انتقل إلى المحتوى

الإكوادور تمنح أسانج اللجوء السياسي

من ويكي الأخبار

الخميس 16 أغسطس 2012


أخبار ذات علاقة

أخبار الإكوادور على ويكي الأخبار
الإكوادور على ويكي الأخبار

موقع الإكوادور
موقع الإكوادور

صرح ريكاردو باتينيو وزير خارجية الإكوادور في مؤتمر صحفي اليوم الخميس أن حكومة الإكوادور قررت منح جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس اللجوء السياسي في الإكوادور بناء على ما أورده في طلبه من الأخطار التي يتعرض لها في حال تسليمه إلى السويد، وبعد أن فشلت مساعي الإكوادور في التوسط بين المملكة المتحدة والسويد لضمان محاكمة عادلة لأسانج. وكان أسانج قد لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن في 20 يونيو الماضي طالباً اللجوء. وقالت بريطانيا أمس أنها قد تنزع الحصانة عن مبنى سفارة الإكوادور وتداهمها للقبض على أسانج تنفيذاً لواجبها في ترحيله إلى السويد.

ونظراً لأن حكومة الإكوادور حاولت الاتصال بحكومات المملكة المتحدة والسويد والولايات المتحدة لضمان سلامة أسانج ومحاكمته العادلة مع المحافظة على كرامته ولم تحصل على رد، تخشى الإكوادور أن يسجن أسانج في السويد، وقد يرحَّل إلى الولايات المتحدة حيث يحتمل أن يحكم عليه بالإعدام بسبب نشره وثائق دبلوماسية أمريكية سرية على موقع ويكيليكس، فقررت منح أسانج اللجوء السياسي على أراضيها «استمرارا لتقاليدها في حماية من يبحث عن تأييد على اراضيها»، وصرح باتينيو: «تم تبني هذا القرار على أسس القانون الدولي وانطلاقاً من ان الإكوادور يعتبر أن حياة أسانج ستكون مهددة في حال ترحيله إلى الولايات المتحدة»، وأضاف أن «حق اللجوء يعتبر أحد الحقوق الأساسية للإنسان وجزءاً من القانون الدولي، وتم اتخاذ القرار الخاص بطلب أسانج على أساس أن القانون الدولي لا يتضمن اتفاقيات تمنع مثل هذه الأفعال».

وبيقى مصير أسانج في الواقع بيد الحكومة البريطانية التي قد لا تسمح له بمغادرة أراضيها، ويصعب التنبؤ كيف يمكن لإكوادور وأسانج تنفيذ اللجوء في الواقع. وكانت بريطانيا قد نبهت الإكوادور أنها قد تداهم السفارة في لندن للقبض على أسانج الذي خالف شروط إقامته الجبرية حين لجأ إلى السفارة.

وقبل ساعات من إعلان القرار الرسمي لحكومة الإكوادور تجمّع عشرات من مؤيدي أسانج والصحفيين أمام السفارة في لندن المحاطة بتعزيزات أمنية.

أخبار ذات الصلة

[عدل]


مصادر

[عدل]