لجنة الانتخابات في فنزويلا تقرر إعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 19 أبريل 2013


أخبار ذات علاقة

وافقت اللجنة الانتخابية الوطنية في فنزويلا أمس الخميس على إعادة فرز أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي 14 أبريل، وفاز فيها نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا بالوكالة بفارق طفيف على منافسه المعارض إنريكه كابريليس. واتهم كابريليس حينها السلطة بالتلاعب في النتائج وطالب بإعادة عد الأصوات، ووافق مادورو على ذلك فوراً. وتعتبر المعارضة قرار اللجنة الانتخابية انتصاراً لنضالها.

وصرحت تيبيساي لوتشينا رئيسة لجنة الانتخابات الوطنية بأن اللجنة قررت إعادة فرز جميع الأصوات يدوياً في كل صناديق الاقتراع، بعد أن جرى الفرز اليدوي في 54% منها بعد الطعن الأولي.

وقال كابريليس أن التحقق الشامل سوف «يسمح بإظهار الحقيقة»، وأكد أن هذا ما «كافح من اجله جميع الفنزويليين والفنزويليات»، وأعلن أن «فريق حملة المعارضة يوافق على ما أعلنه المجلس الوطني الانتخابي للبلاد».

يقضي قانون الانتخابات في فنزويلا أن يكون الاقتراع بواسطة آلات التصويت مع مراجعة 54% من البطاقات في يوم الانتخابات، وهذا ما جرى فعلاً، وأعلنت لجنة الانتخابات رسمياً الإثنين الماضي فور نيكولاس مادورو بالرئاسة بعد أن حصل على 50.66% من الأصوات. إلا أن كابريليس رفض الاعتراف بالنتيجة وطالب بإعادة فرز جميع الأصوات، ووافق مادورو على مطلبه قائلاً أنه لا يخشى النتائج.

وفي هذه الأثناء نظمت المعارضة احتجاجات على نتائج الانتخابات وقعت خلالها اشتباكات أدت إلى مقتل سبعة أشخاص.

المجتمع الفنزويلي منقسم في مواقفه حول سياسة البلاد، فبينما وعد نيكولاس مادورو خلال حملته الانتخابية الاستمرار في النهج البوليفاري الذي بدأه سلفه الراحل هوغو تشافيز، ويشمل برامج دعم اجتماعي للفقراء على حساب عائدات تجارة النفظ الذي تعدّ فنزويلا حالياً صاحبة أكبر احتياطي منه في العالم، والتي أدت خلال عهد تشافيز إلى تناقص نسبة الفقراء من نصف السكان إلى أقل من 30% وفق تقديرات الأمم المتحدة، ركز إنريكه كابريليس، وهو من أنصار اقتصاد السوق، في حملته على انتشار الجريمة ووعد بإنهاء الهبات النفطية إلى الدول الحليفة مثل كوبا التي شكلت سبباً هاماً لنفوذ فنزويلا في أمريكا اللاتينية.

أخبار ذات الصلة[عدل]


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg