قائد سيليكا في أفريقيا الوسطى يعلن نفسه رئيساً ويعد باحترام اتفاقات ليبرفيل

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 25 مارس 2013


أخبار ذات علاقة

أعلن ميشيل دجوتوديا قائد الائتلاف المتمرد سيليكا في أفريقيا الوسطى في بيان صحفي أمس الأحد بعد استيلاء قوات المعارضة على العاصمة يانغي وفرار الرئيس من قصره أعلن نفسه رئيساً للبلاد، ووعد بإجراء «انتخابات حرة وشفافة في غضون ثلاثة سنوات». كما تعهد باحترام اتفاقات السلام التي عقدت بين السلطة السابقة والمعارضة في ليبرفيل في يناير الماضي ويبقي على الحكومة الائتلافية.

وجاء في إعلان دجوتوديا أن رئيس الوزراء نيكولا تيانغايه، الذي ترأس الحكومة بموجب مطالب المعارضة بناء على اتفاق ليبرفيل وهو من أهم معارضي الرئيس المخلوع فرانسوا بوزيزيه، يبقى في منصبه مع حكومته، ولن تجر عليها إلا تعديلات وزارية طفيفة. وتعهد ميشيل دجوتوديا باحترام اتفاق السلام الذي عقد بين السلطة والمعارضة في عاصمة غابون ليبرفيل في يناير الماضي والمحافظة على الحكومة الائتلافية.

صدرت إدانات للتغيير غير الدستوري للسلطة من عدة جهات، بما فيه من الأمين العام لللأمم المتحدة بان كي مون الذي عبر عن قلقه حول الوضع الإنساني الصعب وتجاوزات خطيرة لحقوق الإنسان والنهب الذي طال مبنى تابعاً لمنظمة الأمم المتحدة في العاصمة بانغي. ودعا رئيس فرنسا فرانسوا أولاند الجميع إلى الالتزام بالحوار حول تشكيلة الحكومة وفق اتفاقات ليبرفيل وأكد على ضرورة «احترام المدنيين» وذكر أنه أمر بإرسال قوات فرنسية إلى بانغي «لحماية الفرنسيين المقيمين هناك في حال لزم الأمر».

وطالبت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما الدول الأعضاء باتخاذ موقف حاسم من الانقلاب، وشرحت موقفها قائلة: «تقضي قوانين الاتحاد الأفريقي الأساسية في حالة التغيير غير الدستوري في السلطة بتعليق عضوية الدولة في الاتحاد والعزل التام للمسؤولين عن ذلك وفرض عقوبات عليهم».

أخبار ذات الصلة[عدل]


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg