الاحتجاجات في تركيا في يومها السادس، والشرطة تعتقل 25 شخصاً بتهمة نشر تغريدات تحريضية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 5 يونيو 2013


أخبار ذات علاقة

رغم الاعتذار من نائب رئيس الوزراء بولنت أرينج أمس من المتظاهرين الذين جرحوا خلال الاحتجاجات بسبب فرط استعمال القوة من جانب الشرطة، استمرت التظاهرات في ميدان تقسيم في إسطنبول وفي أنقرة وإزمير ومدن تركية أخرى من مساء أمس ولا تزال سارية اليوم في سادس أيامها على التوالي، كما وردت أنباء عن مقتل أحد المتظاهرين في إسكندرون/هاتاي. وانتبه موقع هيئة الراديو والتلفزيون التركية أمس، ولأول مرة، إلى حدوث الاحتجاجات، حيث لم يرد أي ذكر لها خلال الأيام السابقة بين أخباره.

عاد المحتجون إلى ساحة تقسيم مساء أمس بعد اعتذار نائب رئيس الوزراء بولنت أرينج من الاستعمال المفرط للقوة من قبل الشرطة تجاه المتظاهرين ودعوته لهم بالهدوء في ظل استمرار الإضراب الذي دعت إليه أكبر نقابات البلاد لليوم الثاني. وهتف المتظاهرون بشعارات مناهضة لحكومة أردوغان تطالب باستقالتها.

رحبت الولايات المتحدة باعتذار نائب رئيس الوزراء ودعت إلى التحقيق في حالات فرط استخدام القوة ضد المتظاهرين، وذلك على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني.

وبعد اجتماع أرينج مع رئيس الجمهورية عبد الله غول أعلن أرينج نيته الاجتماع مع ممثلين عن المحتجين، منهم النائب المعارض سري ثريا اوندار ثم ممثلين عن «محفل تقسيم».

وبخلاف التوتر في الأيام الخمسة الأولى، ساد أمس جو من المرح في ساحة تقسيم حيث بثت الموسيقا التركية عبر مكبرات الصوت وصفق المجتمعون لها.

ويستمر في تركيا لليوم الثاني إضراب اتحاد نقابات العاملين في القطاع العام، وهي أكبر نقابات تركيا. وكان الاتحاد قد دعا إلى الإضراب اعتباراً من أمس الثلاثاء.

وفي آخر ليلة أمس – أو الصباح الباكر من اليوم – حصلت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في حديقة منتزه تقسيم. وحسب المعطيات الرسمية، اقتصرت الاحتجاجات حتى نهاية الليل على الهتافات المناهضة للحكومة ولم تتدخل الشرطة فيها. ولكن بعد ذلك ظهرت مجموعة من الشبان رشقت الشرطة بالحجارة والزجاجات، فردّت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم وألقت القبض على بعضهم.

وأبلغت هيئة الراديو والتلفزيون التركية الرسمية عن القبض على رجل إيراني في أنقرة بتهمة التحريض على التخريب، كما تم احتجاز 25 شخصاً على الأقل بتهمة «نشر معلومات كاذبة» والتحريض على العنف عبر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر». وصرح عضو بارز في حزب الشعب الجمهوري أن الاعتقال كان بسبب «دعوتهم المواطنين للاحتجاج». كما جرت عمليات تفتيش في 38 موقع.

كما نظمت أمس الثلاثاء مظاهرة في بروكسل (بلجيكا) أمام مبنى البرلمان الأوروبي استمرت حوالي ساعة ونددت بالاستعمال المفرط للقوة ضد المتظاهرين في تركيا ودعت إلى استقالة حكومتها. ومنعت الشرطة بعض المشاركين من رفع لافتات منظمات تعتبر إرهابية وطلبت المحافظة على سلمية المظاهرة. وبالفعل، مرت المظاهرة دون مناوشات بين الشرطة والمتظاهرين.

وحسب معلومات رابطة حقوق الإنسان التركية، تجاوز عدد المصابين منذ بداية الاحتجاجات 2800 شخص واعتقل نحو 800 شخص أفرج عن 500 منهم. وقال نائب رئيس الوزراء أن الإصابات بين الشرطة وصلت إلى 244 إصابة والخسائر والأضرار من الاحتجاجات تجاوزت 37 مليون دولار.

أخيراً، أبلغ عن مقتل شاب أثناء مظاهرة في إقليم هاتاي نتيجة إصابة في رأسه يقال أنها بالرصاص، وذلك أول أمس الإثنين.

أخبار ذات الصلة[عدل]


مصادر[عدل]




Font Awesome 5 solid bookmark.svg