انتقل إلى المحتوى

يلدريم: القدس للمسلمين.. والأمة لا تنسى قبلتها الأولى

من ويكي الأخبار

الثلاثاء 9 مايو 2017


قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن مدينة القدس للمسلمين منذ 14 قرنًا، ومن غير المقبول سلبها منهم عبر احتلال ترفضه كافة الدول.

وأضاف في كلمة له، ألقاها أمس الاثنين، خلال الملتقى الدولي لأوقاف القدس المنعقد في إسطنبول (تركيا)، أنه "من غير المعقول نزع صفة التراث الإنساني المشترك لمدينة القدس".

وشدد يلدريم على أن "الأمة لا تنسى قبلتها الأولى، وتلك الأماكن المقدسة (في الإشارة إلى القدس والمقدسات) لن تبقى دون حُماة، ولن تخلو من المسلمين".

ولفت إلى أن "مسؤولية الحفاظ على الإرث الإسلامي والمسيحي في القدس، تقع على عاتق "إسرائيل" من الناحية القانونية أيضًا، بوصفها قوة احتلال، لكن للأسف يتم منع حتى زيارة بعثة اليونيسكو إلى القدس".

واستطرد: "حماية التراث التاريخي والديني للقدس إزاء الممارسات "الإسرائيلية" تعني المحافظة على ماضينا وهويتنا"، مبينًا "ضرورة الابتعاد عن كل الخطوات التي من شأنها الإخلال بالوضع التاريخي للقدس".

وأكد أن "الممارسات "الإسرائيلية" تنتهك بشكل جسيم قدسية الحرم الشريف والمسجد الأقصى، وتصرفاتها الرامية إلى تغيير البنيان الثقافي المتعدد الأديان للقدس غير مقبولة".

وتابع يلدريم أن "الاحتلال الذي يواجهه الفلسطينيون، تستغله الجماعات المتطرفة ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في كل أنحاء العالم، وهو يزيد من اليأس وعدم الثقة تجاه المجتمع الدولي".

وبخصوص مشروع قانون حظر الأذان في القدس، أوضح يلدريم "ننتظر من البرلمان (الكنيست) أن لا يناقش هذا المشروع، ولا زلنا نحثه على ذلك".

وأردف: "لا يمكن أن نتوقع استقرارًا في المنطقة من دون زوال الشعور العميق بالظلم الناجم عن القضية الفلسطينية"، داعيًا "جميع المعنيين وأصحاب الضمائر، الدفاع معًا عن قطاع غزة".

وفي مطلع مايو/ أيار الجاري، صوتت غالبية الدول المشاركة في اليونسكو؛ (22 دولة لصالح القرار مقابل 10 رفضته، فيما امتنعت 22 دولة أخرى عن التصويت)، على قرار يعدّ القدس مدينة محتلة، وأنه لا سيادة إسرائيلية عليها.

ونص القرار الذي لاقى ترحيبًا فلسطينيًا واسعًا، على أن "البلدة القديمة في القدس فلسطينية خالصة لا علاقة لها باليهود، مع التأكيد على تاريخ المدينة وتراثها الحضاري المرتبط بالمسلمين والمسيحيين".

وكان البرلمان "الإسرائيلي" الـ "كنيست"، قد صادق يوم 8 مارس 2017، بـ "القراءة التمهيدية" على قانون يحظر استخدام مكبرات الصوت لرفع أذان الفجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت الإذاعة العبرية، أن عملية تمرير القانون تمّت خلال جلسة صاخبة؛ اتهم خلالها نواب "القائمة العربية المشتركة" الحكومة الإسرائيلية بـ "العنصرية".

مصادر

[عدل]