أشباح غابات ماليزيا

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أخبار ذات علاقة

الجمعة 31 أكتوبر 2008


يكنّ الماليزيون احتراماً شديداً لغاباتهم الوارفة العذراء، ولدى الماليزيون العديد من الأساطير والخرافات المستوحاة من الأسلاف أو الأساطير المدينية، التي عززت ظهور حوادث خرافية تكتنف محيط غابات ماليزيا الواسع.

نسبة إلى هونجازي.كوم:

«النص الأصلي:قررت دخول الغابة؟ اذاً عليك باحترام المكان، لا تتكلم بتكبر وتجبر، لا تقضي حاجتك كيفما اتفق، ولا تنادي صديقك باسمه. اكسر هذه التقاليد المقدسة وسيهز كيانك شبحاً غير مرئي – على سبيل المثال: قد تسمع “صوت” يقلّد اسم صديقك ليقوده بعيداً عن المسار الآمن. أو قد ينتهي بك الأمر في بعد غير مرئي، أو ربما قد تقابل رجلاً عجوز لطيف يدعوك إلى قصره المذهل في الغابة.»

سحر وغموض هذه القضية قد ازاداد في السنوات الأخيرة، مع مشاهدة مخلوق شبيه بمخلوق أمريكا الشمالية [بيغ-فوت]، في غابات شبه الجزيرة الماليزية.

يقول أدها:

«النص الأصلي:ليمباغا، هيتام، هانتو، بيرتاباك، تاباك، كاكي، بيزار، تينجي، رايا، هوتان [أسماء أشباح]. العديد من الأشخاص قد ادعى بأنه شاهد بيغ-فوت، وقد وصفوا مخلوقاً يملك أسناناً كبيرة، وفرو بني أحمر على جسده، المقيمين في الغابات يقولون أن بيغ-فوت الماليزي لا يهاجم أو يزعج البشر، بل على العكس فهو خجول ويتوارى عن الأنظار ما ان يشاهده البشر، كما يغير مكانه كلما شعر بأن البشر قد اكتشف موطنه. وهو يأكل فقط أوراق الشجر أو الشجيرات الصغيرة، ويفرك جسده بجذوع الأشجار ليهدىء من شعوره بالحكّة. هذه الأحداث الغير مفسرة لظهور نادر لأشباح بأسنان و “سيامانج” في غابة جوهور (الغابة التي شوهد فيها بيغ-فوت) تؤكد على أنهم يعيشون في مجموعات، على سبيل المثال، أب، أم وأبناءها…أول التقارير عن مشاهدة هذا الوحش كانت سنة 1811، عندما ادعى مسّاح أراضي كندي اكتشافه لطبعات أقدام ضخمة، التي من المعتقد أنها تعود للمخلوق المجهول الهوية.»

إلى جانب الأساطير المدينية، ماليزيا غنية بالخرافات عن أشباح يعيشون في الغابة، أوكفال~فيردز يوضح ما هو شبح الماء على مدونته:

«النص الأصلي:هانتو اير، بواكا اير، أو مامبانج اير، هي الترجمة المالايية لكملة شبح الماء، هانتو اير هو المقيم الغير المرئي في الأماكن المائية، مثل الأنهار والبحيرات والبحار، المستنقعات وحتى قنوات الصرف. وذكره مرتبط بالأحداث السيئة التي تصيب البشر من الغرق إلى فقدانهم في فيضانات وغيرها الكثير.

مصطلح هانتو اير قد يبدو مخيف للـ الملايي لكن عندما تتم ترجمة المصطلح إلى الانكليزية فإنه يعطي فهماً جديداً للمعنى الذي يكتنف ثقافة شعب الملايي. لزمن طويل كانت جزر الملايي قد حكمت بمعتقد الأنيميزم [الايمان بأن الطبيعة لها روح] ويميل الناس لأن يربطوا أي شيء بالعالم الروحي ومن ضمن ذلك الطبيعة.

بعض الناس يؤمنون بأن تلك الروح ستتقمص الأماكن المرتبطة بوجود الماء أثناء أو بعد اهمالها من قبل أصحابها السابقين. هذه الروح الضائعة سرعان ما تصبح هائمة في المكان، وعندما تجوع، فإنها تلتهم أي شيء، حتى البشر.

هناك خرافة تنتشر بين أوساط السكان المحليين تقول بأن هذه الروح الشريرة تقطن الأماكن المائية، حيث تتخفى بعض الأحيان على شكل جذع شجرة قديمة، أو سيدة جميلة، أو سمك وحيونات أخرى حتى تتمكن من جذب أشخاص غير حذرين لفخها. وعندما تلتقط الانسان تلتهمه أو تغرفه حتى الموت.

هناك طقس ما زال متبع من قبل الصيادين القدامى خصوصاً في الساحل الشرقي من ماليزيا يدعى بـ سيما بانتاي. وهو طقس يجلّون ويحترمون فيه أرواح البحر وفي نفس الوقت يسألون البركة والحماية عندما يخوضون عباب البحر لصيد السمك.»

لدى مدونة بينامباكان غامبر فوتو هانتو، المتخصصة في صور الأشباح، يمكنك ايجاد صور حتى لأشباح الغابات كالتي في الأسفل.

ربما الأكثر شهرة من بين أشباح الغابات هو ذلك الذي يعيش في بعد آخر لا يتمكن البشر من رؤيته. أحياناً، تتكرر الأبعاد وبذلك تفسر المشاهدات، نسبة إلى اكس-تراكز:

«النص الأصلي:أفضل الخيارات هو بعدم التداخل مع هذه الكائنات، بدون الارشاد والمعرفة الكافية قد نعرض أنفسنا وعائلاتنا للخطر. بإذن الله سأقوم قريباً بنشر بعض الأبحاث التي كتبتها حول “قانون الروح”، بذلك الناس تصبح قادرة على فهم أفضل لأبعاد العالم الآخر والكائنات التي تعيش فيه. ومن ضمن الأبحاث سيكون هناك مقال بعنوان “سوء فهم الأشباح وهل هي موجودة؟”.»

في هذه الأثناء، دب الذعر في أحد المدارس نتيجة ادعاء بمشاهدة للأشباح، ومن ضمنهم شبح “بنيان“.

يقول آلم:

«النص الأصلي:من الصعب أن نؤمن بأن الناس تستطيع رؤية الأشباح، مثل ديجين، بنيان، جيمبالانج [أنواع من الأشباح] وغيرهم الكثير..هذه موهبة من الله..هل سمعت الأخبار عن الهستيريا التي أصابت المدارس الجديدة في ماليزيا مؤخراً؟ استناداً على رأيها (فتاة تستطيع رؤية الأشباح)، تقول أن المدرسة كانت قرية لبنيان. من الصعب التصديق، أليس كذلك؟…أنا أتفق معها لأن ذلك المكان هو المكان الذي اعتادت الأشباح المحاربة فيه قبل بناءه…لا أحد ينوي الذهاب هناك، لكن المدرسة بنيت هناك لعدة أسباب…ماذا أيضاً، انها مدرسة تعليم أساسي. وكما تعلم، الأطفال يستطيعون رؤية العديد من الأشياء..لا أدري، هذا رأيي..بالنسبة لي، هناك مخلوقات أخرى موجودة…الله هو القادر على كل شيء…وأي شيء يتجاوز تفكيرنا، ربما هو ممكن…»

مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg