انتقل إلى المحتوى

مسابقة أدبية بـ3 لغات عن فلسطين

من ويكي الأخبار

الأربعاء 24 يناير 2018


أعلن "التحالف الدولي لأسطول الحرية"، اعتزامه رعاية مسابقة أدبية بعنوان "مفاتيح لمستقبل فلسطين" والتي تتمحور بشكل خاص حول محنة الفلسطينيين في غزة، وإنهاء الحصار غير القانوني، ودعم حرية التنقل، وحق العودة والحرية والعدالة للشعب الفلسطيني.

وأوضح بلاغ صحفي صادر عن اجتماع للتحالف في مدينة غوتنبرغ السويدية أنه من المقرر أن يتم إرسال أسماء الفائز/الفائزة من المشاركين في كل من اللغات المشاركة (العربية والإسبانية والإنجليزية، على الأقل).

وأشار إلى نه سيتم تشكيل هيئة تحكيم لكل لغة من أشخاص ذو خلفيات أدبية وثقافية مميزة من جميع أنحاء العالم.

وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين والمشاركات الرابحة في وسائل الإعلام بالأضافة إلى موقع التحالف الدولي على الإنترنت.

وسيتم الإعلان عن قرارات هيئة التحكيم في يوم الأرض الفلسطيني، 30 آذار (مارس) المقبل.

وضم الاجتماع الذي استمر يومين، ممثلين عن التحالف الدولي في كل من السويد والنرويج وإسبانيا وإيطاليا وماليزيا ونيوزيلندا وكندا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة في مدينة غوتنبرغ السويدية.

وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة والعضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية، زاهر بيراوي في حديث مع "قدس برس": "إن تحالف القوى المدنية التضامنية في العالم سيستمر في محاولات كسر الحصار وتعرية جريمة الاحتلال الإسرائيلي إلى حين زواله".

وأكد أنه "آن الأوان لكسر هذا الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الأخلاقي المفروض على القطاع، وإنهاء معاناة الفلسطينيين،والكف عن إجراءات العقاب الجماعي للفلسطينيين في غزة".

وطالب بيراوي "القوى المؤثرة في العالم وخاصة الاتحاد الأوروبي بذل المزيد من الضغط والإجراءات العملية التي من شأنها إنهاء الحصار، وخاصة بعد سحب حركة حماس للمبررات والحجج والذرائع كافة التي يسوقها فارضو الحصار لجريمتهم وتسليمها لمقاليد الأمور والحكم في قطاع غزة للسلطة الفلسطينية".

وأضاف: "نأمل من السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية أن تتخذ خطوات أكثر جدية تجاه التخفيف من معاناة قطاع غزة وأن تستثمر الخطوات الإيجابية التي قامت بها حركة حماس باتجاه المصالحة"، على حد تعبيره.

وكان تحالف "أسطول الحرية" قد نظم عدة رحلات بحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، من خلال سفن اتجهت من عدة موانئ أوروبية، آخرها العام الماضي، تصدت لها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وحالت دون وصولها.

وآخر هذه السفن كانت سفينتا "زيتونة" و"أمل" حيث حملتا متضامنات أجنبيات وأخريات عربيات، لكن سفينة واحدة منهما تمكنت من الانطلاق بعد أن تعطلت الأخرى، حيث أبحرت من ميناء برشلونة الإسباني، وجابت عدة موانىء أوروبية قبل الوصول إلى مقربة من شواطئ غزة.

وكان أشهر تلك الرحلات البحرية تلك التي نفذها "أسطول الحرية 1" في شهر أيار (مايو) من عام 2010، حيث تعرض لهجوم شرس من البحرية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل تسعة من المتضامين الأتراك الذين كانوا على متن السفينة "مافي مرمرة"، وجرح العشرات من المتضامنين الآخرين.

وكان الأسطول وقتها مكونا من ست سفن، وشاركت فيها عدة مؤسسات أوروبية، وحملت صحافيين ومشاهير، وكان على متنها أيضا مساعدات إنسانية لسكان غزة.

وكانت عدة سفن صغيرة قد انطلقت من جزيرة قبرص، وتمكنت بداية الحصار المفروض على غزة، من الوصول عن طريق البحر للقطاع، غير أن إسرائيل شرعت بعد ذلك بمنع وصول أي سفن أخرى، وقمعت سفن "أسطول الحرية".

مصادر

[عدل]