بث تسجيل صوتي جديد للشيخ أحمد الأسير بعد مضي شهر على بث آخر تسجيل

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 6 أغسطس 2013


أخبار ذات علاقة

بعد مضيّ حوالي شهر على بث التسجيل الصوتي الأوَّل للشيخ أحمد الأسير الحُسيني منذ أحداث عبرا والاشتباكات مع الجيش اللُبناني، بُثَّ تسجيلٌ صوتيّ جديد على موقع "يوتيوب"، وفيه قام الأسير بمُهاجمة رئيس تيَّار المُستقبل سعد الحريري والأمين العام لحزب الله السيِّد حسن نصر الله ورئيس التيَّار الوطني الحر النائب ميشال عون، ودعا أنصاره إلى حراكٍ في الشارع بعد مضيّ عطلة عيد الفطر في لبنان.

وقد دامت مدَّة التسجيل 34 دقيقة، واللافت أنَّ مقاطع الصوت جاءت فيها مُركَّبة، واتهم فيها الأسير الرئيس سعد الحريري بإعطائه الجيش الضوء الأخضر لإنهائه وإنهاء حالته والقضاء عليه أو إخراجه من عبرا. ومن الجدير بالذِكر أنَّ شعبيَّة الحريري تراجعت بشكلٍ ملحوظ في الوسط السُنّي اللُبناني بعد أحداث 7 ايَّار سنة 2008م في بيروت وجبل لبنان، وبعد ظهور أحمد الأسير على الساحة اللُبنانيَّة وحلوله مكان الحريري كزعيم للسُنَّة بالنسبة لشريحةٍ واسعة من اللُبنانيّين السُنَّة. وأشار الأسير إلى أنَّ الحريري كان على يقين ومعرفة بضربه وأنَّه والنائب بهيَّة الحريري وافقا على ذلك قبل وقوع المعركة بأسابيع، واتصلا بمُفتي صيدا يُخبرانه بذلك ويطلبان منه عدم التدخل وترك الأسير ليُقتل، فقال: «الحريري كان على علم بضربي قبل أسابيع والمعركة أتت بموافقة منه والنائب بهية الحريري اتصلت بالمُفتي سليم سوسان وطلبت منه ألَّا يتدخَّل وأن يتركهم يذبحونني». كما اعتبر الأسير أنَّ ما وقع في عبرا إنَّما هو نتيجة حتميَّة للحملة «الشعواء» التي شنَّها عليه تيَّار المُستقبل ومنع أنصاره من الاعتصامات في بعض المناطق وناهضوا تحرُّكاته في المساجد.

وتوجَّه الأسير إلى نصر الله قائلًا: «لجأت الى طائفتك عندما سقط القناع»، في إشارة إلى ما قاله حسن نصر الله في آخر ظهور شخصي له في رمضان الجاري عندما قال بأنَّ حزبه «حزب إسلامي شيعي إمامي اثنا عشري ولن يستغني عن فلسطين»، مضيفًا: «كفى مُتاجرة بفلسطين فهي تلعنكم كالقُصير وحمص». كما هاجم ميشال عون قائلًا أنَّه «يستعمل التحريض الأعمى ضد أهل السُنَّة ويستخدم إعلامه الحاقد ضدنا لأنَّ شهوته للكُرسي منعه منها الحريري»، مُضيفًا أنَّ «شامل روكز صهر عون نزل إلى عبرا ثاني أيَّام المعركة طمعًا بالوصول إلى قيادة الجيش»، مع الإشارة إلى أنَّ روكز هو قائد فوج المغاوير في الجيش اللبناني. ودعا الأسير المسيحيين إلى «محاسبة عون الذي يُبرر لنصر الله القتال في القصير وعبرا». كما قال أنَّ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية بالقوات اللبنانية سمير جعجع «تبرَّعا بشتمنا لأنَّهما يجدان فينا مادة دسمة للتزلّف» مضيفًا أنَّ «جمهورهما لا يُوافق على ذلك». كما أضاف: «كنَّا نتمنّى أن يكون الجيش للجميع وليس أن يقصفنا على بعد 20 مترًا والدمار أكبر دليل على ذلك». واعتبر أنَّ «الجيش الذي يؤتمر من نصر الله وبرّي ليس جيشًا للجميع، الجيش الذي لا يرضى بوقف اطلاق النار لاخراج المدنيين ويُطلق النار على مدنيين سلميين في مجدل عنجر وسعد نايل والمرج، ليس جيشًا لكل اللبنانيين».

وفي خِتام البث دعا الأسير أنصاره إلى اعتصاماتٍ سلميَّة بعد أوَّل صلاة جُمعة تلي عُطلة عيد الفطر في لبنان «من أجل استعادة الكرامة كاملةً» أي كرامة أهل السُنَّة بلبنان. وأن يكون ذلك الاعتصام عند دوَّار الكرامة في صيدا.


أخبار ذات صلة[عدل]

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg