بث تسجيل صوتي للشيخ أحمد الأسير لأول مرة منذ أحداث صيدا

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 5 يوليو 2013


أخبار ذات علاقة

بُثَّ تسجيلٌ صوتيّ للشيخ أحمد الأسير الحُسيني على مواقع الإنترنت وبالأخص المواقع الإخباريَّة ومواقع التواصل الاجتماعي جاء في ختامه أنَّه سُجِّل يوم الخميس 5 يوليو 2013م (علمًا أنَّ الخميس كان يُوافق الرابع من يوليو من نفس السنة)، ويُمثّل هذا الشريط الظهور الإعلامي الأوَّل للأسير مُنذ أحداث عبرا وصيدا التي وقعت بين أنصار الأسير والجيش اللُبناني وعناصر من حزب الله ونجم عنها سقوط قتلى وجرحى من الأطراف الثلاثة. وقد تحدَّث الأسير بنبرةٍ هادئة مُستعرضًا سلسلة من الأحداث التي سبقت وتخللت معركة عبرا. ودعا إلى تظاهرات بعد صلاة الجمعة تحت شعار «كفى استخفافًا بكرامتنا» تعبيرًا عن رفض أهل السنَّة والجماعة في لبنان لهيمنة حزب الله على الدولة والتعامل مع السنَّة كمواطني درجة ثانية.

أمَّا ما جاء في التسجيل فكان اتهام الأسير لحزب الله بإدارة المعركة بهدف تصفية «حالة أحمد الأسير» بتغطية من أطراف في قوى 8 و14 آذار على حدٍ سواء. وأوضح أنَّ حادث حاجز الجيش لم يكن سوى ذريعة لتصفيته وإنهاء حركته، وتساءل: «هل يُعقل أن يكون ما جرى على حاجز الجيش سببًا لانطلاق القذائف مباشرةً علينا من حارة صيدا وتلَّة شرحبيل؟». كما أشار إلى أنَّ "المتاريس حُضِّرت قبل أسابيع في حارة صيدا لمواجهة مسجدنا". وأن وزير الداخليَّة مروان شربل بعث لهم برسالة مفادها أنَّ المطلوب هو رأس الأسير. واعتبر الأسير أنَّ حادثة عبرا كشفت اللثام عن مشروع حزب الله أكثر فأكثر وفضحته وفضحت أمينه العام السيِّد حسن نصر الله أمام الأمتين العربيِّة والإسلاميَّة، وقال أنَّ حزب الله وحلفاءه والكثير من الأطراف المتعصبة في لبنان لا يريدون أن يكون لأهل السنَّة والجماعة مشروع وجلَّ ما يريدونه هو جعل السنَّة «خاتمًا في إصبعهم».

أشار الأسير أيضًا في تسجيله إلى معلومات نُقلت له عن طريق شهود عيان منها تصفية جنود لبنانيين سنَّة من الخلف كونهم رفضوا إطلاق النار على المسجد وعلى أنصار الشيخ، وقال أيضًا أنَّ مُقاتلين من حزب الله تمركزوا في الشقق المُتاخمة للمسجد بعد أن طلبوا من أهلها مُغادرتها، وفي الشقق التي يستعملها الحزب كمخازن للسلاح، وأطلقوا النار على الجيش لإيقاع الفتنة، وحصل ما حصل، واستدلَّ على تورّط حزب الله بما نقلته قناة المنار مباشرةً من ساحة المعركة، عندما سُمع خلال البث صيحات «يا زينب ويا حسين»، وأيضًا بسبب ظهور مُسلَّحين بشاراتٍ صفراء، وهو شعار الحزب سالف الذِكر. واعتبر الأسير أنَّ الجيش اللُبناني بات مؤتمرًا من حزب الله وأنَّه لا بد من مُحاكمة كُل من سمح لحزب الله بإدارة المعركة، كما دعا لمُحاكمة حسن نصر الله ونبيه برّي على جرائمهما بحق الطائفة السُنيَّة في لبنان، وقال: «أحمد الأسير سيموت اليوم أو بعده، لكنكم لن تسكتوا صوت الألم عند الطائفة السّنيَّة، فإذا مات الأسير هل تقفلوا جُرح 7 أيَّار؟». وقال أيضًا: «ما تحقق خلال المعركة هو احتلال لمسجد بلال بن رباح أي احتلال للمكان كما حصل في معركة القصير فحسب». ووجَّه رسائل إلى «كل متواطىء، في قتل وتعذيب رفاقي بأنه لن يفلت من عقاب الله» قائلًا :«ستُلاحقكم لعنة دمائنا في كل مكان ... وسينتقم الله». وختم قائلًا: «لا أريد أن اسمع أنَّ هناك احباطًا.. سيظهر الله الحق وسترفع راية الحق».

من جهةٍ أخرى شكّكت مصادر أمنيَّة بصحّة التسجيل وتساءلت عن توقيته، مُشيرةً إلى أنّ «البث لم يكن واضحًا في الفقرة التي أتى فيها التسجيل على ذكر الخامس من تموّز الجاري، ما يوحي بإمكان إجراء مونتاج أضيف إلى التسجيل الذي جرى بثه». وأشارت هذه المصادر إنها «تُحقق في معلومات أوّليَّة وصلتها عن الجهة التي عمّمت التسجيل، وذلك للتأكد من مدى حداثته». بالمُقابل أكَّدت شقيقة الأسير صحة التسجيل الذي نُسب إليه في اتصالٍ مع جريدة النهار.

أخبار ذات الصلة[عدل]


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg