أردوغان يتفق على لقاء ممثلي المحتجين غداً والشرطة تقتحم ساحة تقسيم

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 11 يونيو 2013


أخبار ذات علاقة

فيما أعلن بولنت أرينج نائب رئيس الوزراء التركي الأمس عن استعداد رئيس الوزراء للقاء ممثلين عن المحتجين في ساحة تقسيم المقرر غداً الأربعاء، اقتحمت شرطة مكافحة الشغب صباح اليوم الثلاثاء ميدان تقسيم واشتبكت مع المتظاهرين هناك. وأعلن محافظ اسطنبول أن الغرض من تدخل الشرطة كان تنظيف الميدان من الصور واللافتات المخالفة. انسحبت الشرطة بعد تنفيذ مهمتها وعاد المتظاهرون إلى الميدان. كما وردت لاحقاً أنباء عن اعتقال 20 محامياً في اسطنبول أعلنوا تضامنهم مع المتظاهرين. ولا تزال المصادمات مستمرة في مساء اليوم حيث تحاول الشرطة طرد المحتجين من ميدان تقسيم.

وقال أرينج أمس في تصريح بعد اجتماع الحكومة أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حدد موعداً للالتقاء بممثلي بعض جماعات المحتجين غداً الأربعاء، وقد يلتقي بممثلي جماعات أخرى في وقت لاحق. وشدد أرينج على أن تركيا دولة القانون، وجميع مواطنيها ملزمون بالقانون، وأضاف: «لن نسمح بمظاهرات غير قانونية بعد اليوم».

وصباح اليوم اقتحمت وحدات مكافحة الشغب ميدان تقسيم الذي تستمر المظاهرات فيه لليوم الثاني عشر واستخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين هناك. وأعلن محافظ اسطنبول على حسابه في «تويتر» أن الشرطة دخلت لتنظيف الميدان من اللافتات المخالفة التي ثبتها المتظاهرون على جدار مركز أتاتورك الصحافي، ولن تتدخل في حديقة منتزه تقسيم.

واشتبك بعض المعتصمين الذين وصفهم الإعلام الرسمي بالفئات المهمشة مع الشرطة ورجموها بالحجارة والزجاجات الحارقة. وانسحبت القوات من الميدان بعد الانتهاء من مهمتها، ولم تهاجم حديقة منتزه تقسيم.

أصيب خلال هذه المواجهات فريق عمل قناة «روسيا اليوم»، إذ ضربت قنبلة غاز مسيل للدموع كاميرا مصور الفريق وهشمتها. وأفاد المراسلون أن الاضطرابات انتقلت إلى الشوارع المجاورة للميدان، وأن الشرطة بدأت تلاحق المحتجين في تلك الشوارع، وقال موفد القناة أن الكثير من المتظاهرين أصيبوا بجروح، كما اعتقلت الشرطة أعداداً كبيرة منهم.

ونشرت صحيفة «حريت» التركية اعتقال 20 محامياً في اسطنبول اليوم بعد أن أعلنوا تأييدهم للحركة الاحتجاجية، وقالت أن حوالي 100 محام تظاهروا أمام مركز الشرطة الذي نقل الموقوفون إليه وطالبوا بالإفراج عنهم.

وحسب تقرير مراسل «روسيا اليوم» في المساء، لا تزال الاشتباكات تجري في ميدان تقسيم بين الشرطة والمعتصمين، وتحاول الشرطة طرد المحتجين من الميدان منذ الصباح دون جدوى. وأحرقت الشرطة الخيم والأكشاك التي أقامها المعتصمون في الميدان.

تجري الاحتجاجات في حديقة منتزه تقسيم في وسط اسطنبول ضد اقتلاع أشجارها وإعادة بناء ثكنة عثمانية مكانها منذ مايو الماضي، حيث قام المحتجون بعرقلة عمل الآليات. وقامت الشرطة بقمع الاحتجاجات في 31 مايو مما أدى إلى اندلاع مظاهرات واشتباكات عنيفة انتقلت إلى العديد من المدن التركية واجهتها السلطات بمدافع المياه والغاز المسيل للدموع. وصار المحتجون يطالبون بإقالة قادة الشرطة، وطالب بعضهم باستقالة أردوغان وحكومته.


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg