انتقل إلى المحتوى

أردوغان: لن نقف صامتين أمام الانتهاكات "الإسرائيلية" بالأقصى

من ويكي الأخبار

الجمعة 2 ديسمبر 2016


أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن سعادته باستضافة مدينة إسطنبول العريقة للمؤتمر الأول لرابطة "برلمانيون لأجل القدس".   وقال أردوغان في كلمته بافتتاح المؤتمر، إنه من مدينة إسطنبول العريقة شقيقة القدس، أوجه التحية للمظلومين كافة، وشباب فلسطين الأبطال، والشعب في رام الله ونابلس وغزة وكافة المدن، وكذلك النساء الفلسطينيات والفتيات، واللاجئين الفلسطينيين كافة، وكل من يدافع عن القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن مدينة القدس هي مكان للديانات الثلاث، لكن المسجد الأقصى وما فيه، وقبة الصخرة وأسفل المسجد الأقصى هو فقط للمسلمين.

وشدد على أن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى واجب، قائلا: "أنتم تعيشون الانتهاكات التي مورست في فلسطين لقرابة نصف قرن من الزمن، وأنتم متواجدون هنا، وأتيتم إلى إسطنبول باحثين عن التضامن مع القدس وفلسطين، وأنا سعيد جدا أن أستضيفكم هنا في بلدي، إن الدفاع عن الأقصى، وكذلك الوقوف إلى جانب الأطفال الذين لا يملكون إلا الحجارة، والدفاع عن القدس؛ مسؤولية الجميع".

ولفت إلى أن المؤتمر له أهمية خاصة ورابطة "برلمانيون لأجل القدس" تعتبر مصدر قوة أيضا للشتات الفلسطيني.

وهاجم أردوغان في كلمته الأمم المتحدة التي لا تنتصر للفلسطينيين، قائلا: "لاشك أن القضية الفلسطينية، هي قضية نهب للحقوق، وقرارات الأمم المتحدة لا تقدم ولا تؤخر، ومع الأسف الشديد النظام العالمي فيه قانون السادة بدلا من قانون السيادة".   وعلق أردوغان على مشروع قانون تقييد الآذان المطروح في "إسرائيل" قائلا: "مثل هذه المناقشات التي تعزز الإقصاء وتضع حرية الدين والمعتقد تحت الأقدام لا تفيد أحدا، لقد أوصلنا مخاوفنا والنتائج الخطيرة التي قد تنجم عن إقرار هذا المشروع إلى المسؤولين الإسرائيليين".   وأردف الرئيس التركي: "نتطلع إلى اتخاذ الخطوات الفورية اللازمة لإعادة الأراضي التاريخية التي يملكها الفلسطينيون، فضلًا عن رفع الضغوط الممارسة ضدهم، ولن نقف صامتين حيال الممارسات والانتهاكات التي تقيد عبادة المسلمين وتضر بقداسة المسجد الأقصى".  وانطلقت يوم الثلاثاء الماضي (29-11) فعاليات المؤتمر الأول لرابطة "برلمانيون لأجل القدس" في مدينة إسطنبول التركية، برعاية البرلمان التركي، وبحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، وعشرات الشخصيات البرلمانية العربية والإسلامية.

ويهدف المؤتمر الذي يجتمع فيه أكثر من 415 نائبا برلمانيا من شتى بقاع الأرض، ومن أكثر من 40 دولة، إلى تنسيق الجهود البرلمانية العربية والإسلامية والدولية نصرة للقدس ودعما للقضية الفلسطينية.

مصادر

[عدل]