انتقل إلى المحتوى

اغتيال خبير طيران تونسي في صفاقس وأصابع الاتهام تتجه إلى الموساد الإسرائيلي

من ويكي الأخبار

السبت 17 ديسمبر 2016


كشفت صحف تونسية عن اغتيال خبير تونسي في الطيران، على أيدي مسلحين مجهولين، وسط اتهامات بضلوع الموساد الصهيوني في اقتراف الجريمة.

وقال موقع بي بي سي تونس، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار تجاه الأستاذ الجامعي محمد الزواري بينما كان في سيارته في صفاقس، وأجهزوا عليه في وضح النهار يوم الخميس الماضي.

ووفق الموقع؛ فإن المسلحين استهدفوا ظهر الخميس الزواري داخل سيّارته وأمام منزله في مركز بن حميدة بطريق منزل شاكر بولاية صفاقس رميا بالرصاص.

أعلنت وزارة الدّاخليّة التونسية توقيف 5 أشخاص "يشتبه في تورطهم" في اغتيال المخترع ومهندس الطيران محمد الزواري، على يد مسلحين مجهولين، بمدينة صفاقس (جنوب)، الخميس.

جاء ذلك في بيان للوزارة أمس الجمعة، دون ذكر هوية الخمسة، حيث أشار البيان إلى أن القتيل (49 عاماً) تم استهدافه "داخل سيارته وأمام منزله".

وأفاد موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس أن كمية الرصاص المستعملة كانت كبيرة جدًّا، وهو ما يوحي كذلك بأن الفاعلين أكثر من طرف.

وأشار الموقع إلى أن الضحيّة (49 عاما) كان يعمل مهندسا بإحدى الدول العربية، ومتزوج من امرأة سورية، ويعمل حاليا مديرا تجاريا بشركة خاصة، وطالب باحث دكتوراه بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس، ومؤسس نادي الطيران، وأستاذ جامعي في المدرسة التونسية للمهندسين.

ونقل موقع الجمهورية عن مصدر رسمي قوله إن الوحدات الأمنية تمكنت من إيقاف خمسة أشخاص على علاقة بهذه القضية، فيما تتواصل الأبحاث والتحقيقات لكشف كامل الحقيقة.

ووجه الإعلامي التونسي برهان بسيس الاتهام للموساد الصهيوني بالضلوع في الجريمة.

وقال بسيس، بحسب موقع بي بي تونس، إن الزواري كان أول دفعته بالمدرسة الوطنية المهندسين بصفاقس، وهو يعمل منذ مدة على مشروع تطوير الطائرات دون طيار وتصنيعها.

ونقلت القناة العاشرة الصهيونية مساء أمس الجمعة، أنباء لم تذكر  مصدرها أن صحفية هنغارية قد تكون المدخل لاغتيال محمد الزواري مهندس الطائرات بدون طيار في تونس.

حسب القناة العبرية، فإن الصحفية رتبت لقاءا صحفاي مع محمد الزواري ووصل معها عدة أشخاص أجانب، كما أن الصحفية الهنغارية غادرت تونس على وجه السرعة بعد اللقاء.

وعن الموقف الصهيوني، قالت القناة العاشرة إنه "لا تعليق إسرائيلي حول اغتيال محمد الزواري حتى الآن".

مصادر

[عدل]




قالب نشر