مئات القتلى والجرحى نتيجة انفجارين على المتحلق الجنوبي في دمشق

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أخبار ذات علاقة

10 مايو 2012


وقع في دمشق في الساعة السابعة و56 دقيقة من صباح اليوم (04:56 بالتوقيت العالمي) انفجاران بفارق أقل من دقيقة بينهما على الطريق المتحلق الجنوبي قرب مفرق القزاز بالقرب من فرع أمن فلسطين، في منظقة مكتظة بالسكان وحركة مرور كثيفة يقع فيها مدارس وكليات جامعية، أثناء قترة توجه العاملين إلى أماكن عملهم والطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم. التفجيران كانا بسيارات مفخخة يقودهما انتحاريون، وقد أدى التفجيران إلى عشرات القتلى ومئات الجرحى معظمهم من المدنيين، وشوهد تصاعد الدخان من موقع الانفجارين في العاصمة.

أدى التفجيران إلى تحويل عشرات السيارات المارة في الطريق إلى هياكل وتفحمها وأحدثا حفرة كبيرة في الأرض، وبلغت حصيلة الضحايا إلى 66 قتيلاً و372 جريحاً بالإضافة إلى 15 كيساً من أشلاء الجثامين.

تشاهد في الموقع أكثر من عشرين مركبة مدمرة بالكامل بالانفجارين، ويمكن رؤية حثث متفحمة في بعضها، وفي الحافلات وسيارات الأجرة. ووفق السلطات السورية، هذا أعنف تفجير يقع في البلد منذ بداية الأزمة.

زار الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدولية إلى سورية موقع الانفجارين وعبر في تصريحه للصحفيين عن تعازيه لأهل ضحايا التفجيرين وللشعب السوري، وأضاف: «أتوجه لكل من يدعم ويقف وراء مثل هذه التفجيرات، سواء في داخل سورية أو خارجها، بالقول إن عليهم أن يدركوا أن هذه التفجيرات تسبب المزيد من المعاناة للسوريين وعليهم أن يتوقفوا عن ذلك وإعطاء فرصة للسوريين بالتقدم باتجاه سلمي دون أن يتم مقتل الأبرياء.» وأشار مود أنه لا يعتبر هذين التفجيرين رسالة إلى البعثة قائلاً: «بعثتي كما ترون هي على الأرض في سورية ومع الشعب السوري، ولا أعتبر ما حدث رسالة لبعثتي والمجتمع الدولي على الأرض في سورية، لذلك فإن رسالتي للجميع ولكل من يقوم بارتكاب هذه الأعمال الفظيعة هي أن يتوقفوا عن ذلك ويتيحوا الفرصة للشعب السوري بالتقدم نحو الأمام بشكل سلمي وبأقل الضحايا.»

وصرحت وزارة الداخلية السورية في بيان لها أنه تم تنفيذ التفجيرين بواسطة سيارتين يقودهما انتحاريون محملتين بمتفجرات تقدر كميتها بأكثر من ألف كيلوغرام، وأدت إلى تفحم 21 سيارة وتدمير 105 سيارات بالكامل، عدا الأضرار الجسيمة في الممتلكات الخاصة والعامة، وأكدت أن الجهات المختصة تحقق في الحادث لمعرفة منفذيه ومرتكبيه.

أدان مجلس الأمن في بيان له مساء أمس العملية الإرهابية في دمشق مؤكداً أن «أي أعمال إرهابية تعتبر إجرامية ولا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافع مدبريها ومكان حدوثها»، ودعا أعضاء مجلس الأمن جميع الأطراف في سوريا إلى التنفيذ السريع والكامل لخطة كوفي أنان من ستة بنود لوقف العنف في سوريا. كما أدان كل من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وكوفي أنان مبعوثه الخاص إلى سوريا ونبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية هذا العمل الإرهابي.


مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg