لجنة النزاهة تشتبه بتورط كبار المسؤولين العراقيين في صفقة الأجهزة المزورة لكشف المتفجرات

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 13 مايو 2013


أخبار ذات علاقة

عقد بهاء الأعرجي رئيس لجنة النزاهة البرلمانية العراقية مؤتمراً صحفياً في بغداد اليوم الإثنين قال فيه أن تحقيقاً في قضية استيراد أجهزة كشف متفجرات تبين أنها مزورة كشف تورط عدد من الأشخاص والشركات بينهم مسؤولون عراقيون كبار. لم يذكر الأعرجي أسماء المشتبه بهم، لكنه أكد ضرورة إحالتهم إلى القضاء، وأن اللجنة تجمع الوثائق الضرورية المتعلقة بدور المسؤولين المتورطين في الاحتيال.

وقال الأعرجي أن التحقيقات كشفت أسماء جديدة لها علاقة بالعقود المبرمة، وأن هناك مقترحاً أن تسافر لجنة برلمانية إلى المملكة المتحدة لمقابلة رجل الأعمال جيمس ماكورميك الذي أدين منذ أسبوع بتهمة بيع أجهزة مزورة إلى عدد من البلدان، وحكم عليه بالسجن 10 سنوات، وتهدف هذه الزيارة إلى معرفة مزيد من التفاصيل عن المسؤولين والتجار والشركات العراقية المتورطة باستيراد هذه الأجهزة.

وشدد الأعرجي على أن المشتبه بهم سيقدمون للقضاء مع الأدلة التي تجمعها لجنة النزاهة، قائلاً: «لا مجاملة على دماء الشعب العراقي».

قضت محكمة أولد بيلي في لندن في 2 مايو الجاري بالسجن 10 سنوات على جيمس ماكورميك، وهو رجل أعمال ومليونير بريطاني، بعد أن أدانته بالاحتيال عندما باع أجهزة مزيفة لكشف المتفجرات إلى حكومة العراق وعدد من الجهات الرسمية الأخرى، بما فيه الأمم المتحدة. وتقدر أرباح ماكورميك بحوالي 50 مليون جنيه استرليني من مبيعات الأجهزة، وحوالي نصف هذا المبلغ جاء من بيعها للعراق. وقال القاضي هون: «الخدعة القاسية التي نفذها المتهم خلقت شعوراً مزيفاً من الأمن لدى العراقيين في حين أنها كانت سبباً مباشراً في وقوع عدد غير معلوم من القتلى والجرحى». وأضاف أن بيع الأجهزة التي لم يكن منها أي فائدة أغدق على المتهم أرباحاً خيالية.

أخبار ذات الصلة[عدل]


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg