صحافية فلسطينية تناقش "إعدام الفلسطينيين على حواجز الاحتلال" بالنرويج

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 23 يونيو 2017


أخبار ذات علاقة

عرضت الصحافية نيفين حبايبة مؤخرا قضية قتل الفلسطينين على حواجز الاحتلال الصهيوني على طاولة جامعة "أوسلو - النرويج"، لتكون محط أنظار ثماني دول عالمية حول هذه القضية المهمة، لما يتعرض له الفلسطينيون من ظلم واضطهاد وعنف ممنهج للقضاء على وجودهم.

جاء ذلك خلال ورقة البحث التي قدمتها حبايبة هذا العام؛ استكمالا لبعثة "ماجستير" بالصحافة والإعلام، بكلية الدراسات العليا للإعلام والعلوم التطبيقية التابعة لجامعة أوسلو-النرويج.

وأشارت حبايبة، إلى أن ورقة البحث تطرقت في بدايتها إلى التاريخ الفلسطيني العريق وتاريخ وجودهم وأحقيتهم على هذه الأرض منذ آلاف السنين، ثم ناقشت موضوع التغطية الإعلامية الفلسطينية و"الإسرائيلية" والدولية لقضية قتل الفلسطينين على حواجز الاحتلال، وأين الحقيقة وراء ذلك.

وخلصت الدراسة إلى أن الإعلام العالمي وخاصة الأمريكي، منحاز بدرجة واضحة إلى "اسرائيل" تجلى ذلك في موضوع التغطية الإعلامية وفي الطريقة المستخدمة لكتابة الأخبار، وفي طرق توصيل المعلومات إلى الجمهور، حيث تنقل الأخبار كما هي من الجانب "الاسرائيلي" دون تحري دقتها وصحتها، إضافة إلى الاعتماد الكامل على استخدام الكلمات والتعابير نفسها، والتركيز على حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، الأمر الذي أبرز "إسرائيل" دولةً بريئة.

على صعيد آخر، في الوقت الذي كانت "إسرائيل" وحلفاؤها، يروّجون للرواية "الإسرائيلية" مع تأكيد على صحتها، كان الإعلام الفلسطيني يعتمد إلى درجة كبيرة أيضاً على المعلومات من الجانب "الاسرائيلي" في نقل الأخبار؛ (كونه الوحيد المتواجد في مسرح الجريمة، مع عدم السماح للصحافة الفلسطينية بالاقتراب)، ولكن مع تفنيد مسبق للخبر مستخدماً المصطلحات المعاكسة للجانب الصهيوني.

وقالت إنه في نهاية الأمر مهما حاول الإعلام الفلسطيني تفنيد الرواية "الإسرائيلية"، إلا أنه لم ينجح إلى حد ما في التغلب على الدعاية "الإسرائيلية"؛ كونها دعاية يقف خلفها حلفاء يدعمونها وتزيدها قوة.

يذكر أن الصحفية  حبايبة، وهي خريجة في جامعة النجاح الوطنية، كانت قد شاركت في بعثة "ماجستير" مكثفة بجامعة أوسلو في النرويج إلى جانب زميلتين لها، في إطار تعاون وتبادل مشترك بين الجامعتين وبإشراف مباشر من الدكتور المحاضر بجامعة النجاح فريد أبو ضهير، وذلك  للارتقاء بالطلاب إلى أعلى المستويات، على أن يتم تكرار هذا التعاون بين الجهتين سنوياً.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg