دراسة: التحدث أثناء النوم لا يفشي الأسرار

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 23 يناير 2018


أخبار ذات علاقة

التكلم أثناء النوم هو أحد أعراض الاضطرابات النومية التي تصيب الكبار بنسبة 5% والصغار بين الخمس والعشر سنوات بنسبة 50%. وبحسب الدراسات، فأعراض التكلم أثناء النوم ليست خطيرة، ولا تُعدّ مشكلة طبية، فلا داعي للقلق في حال حدوثها بشكل عرضي.

بعض الأشخاص يتكلمون أثناء نومهم لثوانٍ قليلة، بينما البعض الآخر يتكلم لوقت أطول ومرات عديدة، ممكن أن يكون الكلام واضحاً أو مبهماً، والصوت عاليا أو خافتا، ومن الممكن أيضاً أن يكون الكلام فاضحاً أو مبتذلاً.

أما أسباب هذه الأعراض -وفق موقع "صحتي"- فهي ممكن أن تكون وراثية، أو تحصل عندما يعاني الشخص من صعوبة التنفّس أثناء النوم أو لأسباب أخرى أبرزها الحمى، والإرهاق، وقلة النوم في الليل والتعب خلال النهار.

ويحصل الكلام أثناء النوم خلال مرحلتين؛ الأولى التي لا تكون مصحوبة بالأحلام، بل تكثر فيها الأفكار، والمرحلة الثانية هي مرحلة العين السريعة التي تكون مليئة بالأحلام، ولكن أثبتت البحوث أن الكلام أثناء النوم غير مرتبط بما يراه الإنسان في منامه، كما لا يمكن ربط هذه العبارات التي يطلقها النائم بأي أمر واقعي.

من هنا لا داعي لمحاولة تفسير ما يقوله النائم بأي شيء من واقعه، وفعل التحدّث أثناء النوم لا يكشف أي أسرار أو أمور لا يريد الشخص الإفصاح عنها، من هنا لا داعي لمحاولة فهم ما يقوله أو الخروج بأي استنتاجات بما يخصه.

إذا كان الكلام أثناء الليل ناتجا عن إصابة الشخص بالحمى، فإنه على الأغلب لن يتذكر أنه تكلم أثناء نومه، وفي هذه الحالة لا يكون الكلام مصحوباً بأي تعابير على الوجه أو حركات جسدية، ولكن في بعض الأحيان يتكلم الشخص أثناء الحلم أو الكابوس، وفي هذه الحالة يمكن أن يكون صوته مرتفعاً، تصاحبه انفعالات وحركات جسدية واضحة.

وفي الغالب لا يكون الشخص بحاجة إلى علاج محدد، خاصة إذا كان هذا الاضطراب ناتجا عن عوامل وراثية، أما إذا كان سببه أحد الأسباب المذكورة أعلاه، أي التعب أو الاكتئاب أو غير ذلك، فيكون العلاج بإيجاد حل للمشكلة المسبِّبة.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg