تفجيرات تهز حلب عاصمة سوريا الاقتصادية ووقوع أربعين قتيلاً

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 3 أكتوبر 2012


أخبار ذات علاقة

ضربت أربعة تفجيرات قوية اليوم وسط مدينة حلب التي تعد عاصمة سوريا الاقتصادية وأكبر مدنها. حيث أصابت ثلاثة منها نادي الضباط القريب من ساحة سعد الله الجابري الساحة الرئيسية في المدينة، ووقع تفجير رابع في باب جنين قرب مقر غرفة تجارة حلب عند مداخل المدينة القديمة. وهاتان المنطقتان تقعان تحت سيطرة الجيش السوري.

بالنسبة لأعداد القتلى فقد أعلنت مصادر حكومية عن سقوط واحد وثلاثين قتيلاً وعشرات الجرحى في حين أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان معطيات تشير إلى سقوط ثمانية وأربعين شخصاً على الأقل مع توقعات لارتفاع هذا الرقم بسبب عدد الجرحى المرتفع الذي يقارب المائة والكثير منهم بحالة خطيرة. ونقل المرصد على لسان مصادر طبية في حلب أن «معظم القتلى والجرحى من القوات النظامية التي استهدفتها التفجيرات في نادي الضباط وحواجز القوات النظامية».

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أن سيارتين مفخختين انفجرتا بشكل متتالٍ بفارق دقيقة واحدة وذلك في شارعين ملاصقين لنادي الضباط القريب من ساحة سعد الله الجابري. وبعد ذلك انفجرت سيارة ثالثة على بعد مائة وخمسين متراً من الساحة في حي باب جنين القريب من مدخل المدينة القديمة مما أودى بحياة ثلاثة عسكريين.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) الرسمية أن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت بأوقات متقاربة «يقودها إرهابيون انتحاريون» بالقرب من ساحة سعد الله الجابري ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات. وقالت سانا أيضاً «السيارة الأولى والثانية تم تفجيرهما من قبل إرهابيين انتحاريين قرب فندق النادي السياحي ما أدى إلى استشهاد 31 وإصابة العشرات من المواطنين إضافة إلى إحداث أضرار مادية كبيرة بموقع التفجيرين». وأضافت الوكالة أن «السيارة الثالثة التي يقودها انتحاري أيضاً انفجرت في منطقة تجميل مشارقة بعد إطلاق النار عليها من قبل عناصر الحراسة الموجودين في المكان ولم يسفر انفجارها عن وقوع ضحايا».

ونقلت صحيفة الوطن السورية الخاصة وذات التوجهات القريبة من النظام السوري في عددها اليوم أن القوات السورية «رداً على الفشل الذريع الذي منيت به معركة الحسم التي أعلنها مسلحو حلب منذ نهاية الأسبوع المنصرم» قد حسمت بأمرها بتطهير الأحياء الشرقية التي تعد معقل «المسلحين ومركز ثقلهم والدخول إلى حي الشيخ خضر». وأوضحت أن السيطرة على حي الشيخ خضر سوف يمكن القوات النظامية من الوصول إلى الأحياء الشرقية التي «ستدور في رحاها المعركة الفاصلة والأخيرة».

وجاء بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن «أحياء سليمان الحلبي والشيخ خضر والصاخور تعرضت لقصف عنيف من قبل القوات النظامية أدى لسقوط عدد من الجرحى» وأشار البيان إلى وقوع «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في حي العرقوب ما اسفر عن خسائر بشرية في الطرفين».

وتناقلت وكالات الأخبار أمس الثلاثاء عن صحيفة الديار أن الرئيس السوري بشار الأسد وصل إلى مدينة حلب للاطلاع على العمليات العسكرية هناك وامر بإرسال ثلاثين ألف جندي إضافي إلى المدينة. وقالت أن الأسد سيبقى في المدينة حتى انتهاء العملية العسكرية فيها. واليوم نفى موقع «الانتقاد» التابع لحزب الله صحة هذا الخبر.

وتأتي هذه التفجيرات بعد إعلان قوات معارضة سورية عن شن حملة جديدة على مدينة حلب ولكن يبدو أن أياً من الجانبين لم يحقق مكاسب كبيرة نسبياً. وتتزامن هذه التفجيرات مع انقسام المدينة إلى جزء غربي خاضع لسيطرة القوات النظامية وجزء شرقي تحت سيطرة القوات المعارضة ويتعرض هذا الجزء إلى قصف جوي ومدفعي بشكل يومي.


مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg