الصين تطوّر مقاتلات أسرع من الصوت قادرة على حمل رؤوس نووية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 18 نوفمبر 2017


أخبار ذات علاقة

كشفت مصادر علمية صينية عن استعدادات مكثفة تجريها الحكومة الصينية لتطوير طائرات مقاتلة أسرع من الصوت يمكنها حمل رؤوس نووية، والوصول بها إلى الولايات المتحدة خلال 14 دقيقة فقط.

وقال الفريق العلمي القائم على هذه الاختبارات: إن هذه الطائرات "سيمكنها الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت، بواقع 27 ألف ميل في الساعة (43.200 كم/ساعة)، أي ما يعادل 35 ضعف سرعة الصوت.

ووفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة "South China Morning Post" الصينية الناطقة باللغة الإنجليزية؛ فإن الفريق العلمي الصيني يبني حالياً نفقَ رياح في الصين لإجراء الاختبارات الخاصة بالطائرة الجديدة، والذي من المقرر إنجازه في الربع الأول من عام 2020.

وسيمكن للمقاتلة الجديدة حمل صواريخ مختلفة، ومن ضمنها الأسلحة النووية، كما أنها ستكون قادرة على ضرب أهداف في جميع أنحاء العالم بعد دقائق من الإطلاق، بحسب ما نقل موقع الخليج أونلاين.

ونقلت الصحيفة الصينية عن البروفيسور الصيني تشاو لي، رئيس الفريق القائم على بناء نفق الرياح الجديد، قوله: إن النفق "سيساعد على تلبية الطلب الكبير لبرامج تنمية الأسلحة فوق الصوتية في الصين".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً نفق الرياح الأسرع في العالم لإجراء اختبارات السرعة، في مدينة "بوفالو" غرب ولاية "نيويورك" الأمريكية، والذي يعمل بسرعة 22 ألف ميل في الساعة (36.000 كم/ساعة).

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg