الرئيس الفرنسي يقر بالقمع الدامي للجزائريين المتظاهرين طلباً للاستقلال في 1961

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 18 أكتوبر 2012


أخبار ذات علاقة

أقر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمس الأربعاء رسمياً مسؤولية بلده عما سماه «بالقمع الدامي» لمظاهرة الجزائريين في باريس المطالبة باستقلال الجزائر في سنة 1961، وذلك في الذكرى الحادية والخمسين للحدث الذي يعتبر من أفظع الصفحات في تاريخ فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية. وأتى هذا الاعتراف سعياً لتحسين العلاقات مع الجزائر التي يستعد أولاند لزيارتها في بداية ديسمبر المقبل.

وبقي الحديث عن هذه الوقائع التي أسفرت عن سقوط عشرات أو مئات القتلى وفق مختلف التقديرات يخضع للتعتيم في فرنسا طوال العقود الماضية، إذ منعت الحكومة نشر كتاب يبحث في أحداث المجزرة وكذلك الصور الفوتوغرافية للأحداث التقطت في تلك الفترة. كما بقيت سجلات الشرطة سرية مما منع إجراء بحوث تاريخية موثقة حولها، ولا يزال عدد الضحايا موضع جدل.

وكان أولاند قد عبّر في الذكرى الخمسين للمجزرة في السنة الماضية قبل أن يصير رئيساً عبّر عن تضامنه مع أسر الضحايا وقال: «هذا الحدث حجب مطولاً من رواياتنا التاريخية»، وأنه «من المهم التذكير بالوقائع».

تثير الإشارات إلى مسؤولية حكومة فرنسا عن قمع المظاهرة حساسيات شديدة، وخاصة في الأوساط السياسية اليمينية. وقد انتقد زعيم الكتلة الحزبية للاتحاد من أجل حركة شعبية في البرلمان كريستيان جاكوب تصريحات أولاند قائلاً: «في حين لا يمكن فيه أبداً إنكار أحداث 17 أكتوبر 1961 ونسيان الضحايا <...> من غير المقبول إلقاء اللوم على شرطة الدولة ومعها الجمهورية بأكملها».


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg