الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية تبدأ في فرنسا

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أخبار ذات علاقة

6 مايو 2012


بدأت في فرنسا في الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (06:00 بالتوقيت العالمي) الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والمرشح عن الحزب الاشتراكي فرانسوا أولاند. وتشير استطلاعات الرأي العام أن أولاند يتقدم على ساركوزي ببضعة نقاط مئوية رغم أن ساركوزي نجح في تقليص الفرق خلال الأيام القليلة السابقة للانتخابات. وبدأ التصويت في أقاليم ما وراء البحار الأمس، يوم السبت، بعد انتهاء فترة الدعاية الانتخابية في منتصف ليلة الجمعة، يمنع بعدها للمرشحين القيام بأية دعاية أو الإدلاء بأية تصريحات حتى انتهاء التصويت في الثامنة من مساء الأحد (18:00 بالتوقيت العالمي)، وهو موعد إغلاق المراكز الانتخابية في المدن الكبرى.

بدأ الاقتراع في أقاليم ما وراء البحار الفرنسية أمس السبت، أما في فرنسا فقد بدأت المراكز الانتخابية عمليها في الثامنة من صباح الأحد بتوقيت فرنسا، وتعمل حتى السادسة مساءً، وتتاح ساعتان إضافيتان للعمل في المدن الكبرى؛ ويمكن توقع التقديرات الأولى لتوزع أصوات الناخبين بناءً على الفرز الجاري للأوراق الانتخابية بعد إغلاق أول مركز انتخابي، لأن نشر نتائج استطلاعات الرأي ممنوع قبل ذلك الحين تحت طائلة الملاحقة القانونية لوسائل الإعلام المخالفة. ولكن وسائل الإعلام الأجنبية قد تنشر نتائج استطلاعاتها قبل هذا الموعد كما حصل خلال الجولة الأولى من الانتخابات.

وفي العاشرة صباحاً بلغت نسبة المشاركة في الدور الثاني 30.7% متجاوزة بذلك مثيلتها في الدور الأول (28.7%)، لذا من المتوقع أن تفوق 80%.

وعد ساركوزي خلال دعايته الانتخابية بتقليل العجز الضخم في ميزانية الدولة عن طريق تحسين تحصيل الضرائب وملاحقة المتهربين، بينما وعد أولاند بزيادة الضرائب على المؤسسات والأغنياء الذين يزيد دخلهم السنوي على مليون يورو.

دعا كلا المرشحين خلال الحملة الانتخابية أنصارهما إلى المبادرة إلى الإدلاء بأصواتهم، حيث أكد أولاند على أن نصره غير مؤكد إلا إذا شارك مؤيدوه في الاقتراع فعلاً، وركّز ساركوزي على أن نتائج الانتخابات تتوقف على نسبة المشاركة في الاقتراع، وقال أن كل صوت له أهميته، لا سيما نظراً لتقارب نسب الدعم بين المرشحين الاثنين.

في الجولة الأولى من الانتخابات تقدم أولاند على ساركوزي بحصوله على 28.6% من أصوات الناخبين مقابل 27.2% عند ساركوزي، وأشارت استطلاعات النوايا الانتخابية إلى أن أولاند بقي يتقدم على ساركوزي بفارق بين أربع وثمان نقاط، وقد استطاع ساركوزي تقليص هذا الفارق في الأيام الأخيرة، رغم اتهامه بتلقي تمويل لحملته الرئاسية من نظام القذافي في الانتخابات الماضية.

الانتخابات الحالية هي عاشر انتخابات رئاسية في الجمهورية الخامسة، وإذا فاز أولاند في هذه الانتخابات، سيكون أول رئيس يساري لفرنسا من أيام فرانسوا ميتيران، أي من 17 سنة، وسيكون ساركوزي أول رئيس فرنسي لا يحصل على فترة الرئاسة الثانية منذ فاليري جيسكار ديستان، أي من أكثر من ثلاثين سنة.


مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg