الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول عرقلة اجتماع لليونسكو

من ويكي الأخبار
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الأربعاء 4 أكتوبر 2017


أخبار ذات علاقة
UNESCO flag.png

قالت القناة السابعة العبرية: إن حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" تبذل جهوداً لعرقلة الاجتماع السنوي الذي ستُقيمه اللجنة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، الأسبوع المقبل في العاصمة الفرنسية باريس.

وأفادت القناة العبرية أن هناك عدة مقترحات ستُطرح للنقاش؛ منها مقترح ينفي وجود ارتباط ديني أو صلة لليهود بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، مبينة أن الاجتماعات ستبدأ يوم الأربعاء على مدار ثلاثة أيام.

وكانت منظمة اليونسكو، قد تبنت في 18 أكتوبر/ تشرين أول 2016، قراراً ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويعدّهما تراثاً إسلاميّاً خالصاً.

وأوضحت القناة السابعة، أنه في حال عدم وجود مشروع اقتراح جديد بشأن صلة اليهود المزعومة بالأقصى والبراق، فإنه سوف يطلب من المنظمة التصويت مرة أخرى على اقتراح العام الماضي.

وأشارت القناة إلى أن المندوب "الإسرائيلي" لدى اليونسكو، الكرمل شامة هاكوهن، يقوم بحملة دبلوماسية بهدف تغيير ميزان القوى داخل المنظمة الدولية.

وبيّنت أن "هناك مخاوف من أن يقدّم الفلسطينيون اقتراحًا أكثر تطرفًا من الاقتراحات السابقة، تشمل نفي أي صلة لليهود بحائط البراق والمسجد الأقصى، والمواقع الأخرى المقدسة لليهود في القدس".

ولفتت النظر إلى أن الوفد الإسرائيلي في المنظمة، طالب بتأجيل التصويت بسبب حلول عيد "العرش" اليهودي الأسبوع القادم.

ونقلت عن السفير "الإسرائيلي" قوله: "إن الوقت قد حان لكسر اضطهاد دولة إسرائيل والشعب اليهودي في اليونسكو، ولم يعد يوجد مجال للقرارات السياسية المعادية لإسرائيل واليهود، (...)، الكرة الآن في ملعب الدول العربية".

وكان مجلس التراث العالمي للعلوم والثقافة التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية، قد أصدر في تموز/ يوليو الماضي، قرارًا مخففًا للقرار الذي اتخذ في تشرين أول/ أكتوبر 2016، ونصّ على "أهمية مدينة القدس القديمة وجدرانها للديانات الثلاث"، وهي لغة التي لم توجد في نص العام الماضي.

كما أن القرار لم يشر إلى المسجد الأقصى المبارك باسمه الإسلامي، كما جاء في قرار عام 2016، والذي حدده بدلًا من ذلك على أنه "موقع عبادة مقدس للمسلمين".

وقبل أربعة أشهر، عقدت جلسة كاملة لليونسكو، ووافقت على اقتراح آخر ينفي أي صلة لليهود بالقدس.

وصوتت 10 بلدان على الاقتراح، بينما عارضته ثلاثٌ (الفلبين وجامايكا وبوركينا فاسو)، وامتنعت ثماني دول عن التصويت (أنغولا وكرواتيا وفنلندا وبيرو وبولندا والبرتغال وكوريا الجنوبية وتنزانيا).

يشار إلى أن اليونسكو صادقت حتى الآن على 18 قرارًا ضد "إسرائيل"، ومنها عدم أحقية الدولة العبرية في الأماكن المقدسة بالقدس، وأن هذه الأماكن تابعة للمسلمين فقط، والمسجد الأقصى مكان خاص بالمسلمين، وليس لليهود أي حق فيه.

ووفقًا لهذه القرارات، سيترتب على ذلك عدم فعالية وقانونية أي قرارات أو إجراءات تقوم بها "إسرائيل" في هذه الأماكن.

مصادر[عدل]



Bookmark-new.svg