الأردن: مليون ونصف مليون دولار لإشعال قناديل القدس

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 15 نوفمبر 2016



ْْ

أخبار ذات علاقة



جمعت حملة "فلنشعل قناديل صمودها" لدعم مدينة القدس المحتلة، ما يقارب 1,057,387 ديناراً أردنياً (ما يعادل مليون ونصف مليون دولار).   وأطلقت نقابة المهنسدين الأردنيين  منذ صباح الاثنين المرحلة السادسة من حملة مناصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس تحت عنوان "فلنشعل قناديل صمودها"، بالتعاون مع إذاعة حسنى، والتي انتهت عند منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء.

وتهدف الحملة إلى إعادة ترميم عدد من المشاريع والمنازل في مدينة القدس بحسب لجنة "مهندسون من أجل القدس" في نقابة المهندسين المشرفة على الحملة.   وقال نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع، في تصريح صحفي إن الحملة لدعم صمود أبناء البلدة القديمة في القدس، وتثبيتهم في أرضهم، ومنع الاحتلال من إخراجهم.   وأضاف: أن "النقابة تمكنت من خلال الحملة بمراحلها السابقة على مدار سبعة أعوام تغيير حياة 800 مقدسي وإعادة إعمار 158 وحدة سكنية ومنشأتين تعليميتين بكلفة إجمالية بلغت ما يقارب 3 مليون و800 ألف دينار".   وأكد الطباع أن ما حققه برنامج الإعمار خلال مراحله السابقة يعد مكسبا وطنيا أردنيا، ونيشانا أردنيا على صدر القدس، ورسالة أردنية خالصة في أداء الواجب الشعبي والرسمي تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك بدعم المرابطين من حوله.

النائب في البرلمان الأردني الدكتورة ديمة طهبوب، قالت في تصريحات لإذاعة حسنى: "نحن هنا في أكناف بيت المقدس، والكنف هو الحضن، فإن لم يكن الكنف كنفاً فسوف يصبح حضناً".

ولتشجيع المواطنين على التبرع كتبت النائب على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "من الفلبين إلى القدس، حبيبتي نور اختنا الفلبينية التي تعمل عندنا، تبرعت العام الماضي لحملة فلنشعل قناديل صمودها، وهذه السنة أيضا بعدما عدت من الإذاعة أعطتني خمسة دنانير للحملة".

وفي موقف مؤثر، لم يتمالك  الداعية الدكتور أحمد نوفل دموعه عند سؤاله من قبل مقدم البرنامج حسام غرايبة: "هل تخيلت يوماً أنك بجوار منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى تستعد للإمامة بالمصلين هناك وتقول لهم (استووا .. اعتدلوا) لتصلي بهم صلاة المغرب؟"، فلم يستطع نوفل الإجابة عن السؤال، وقال وهو يبكي: "أنت بدأت بالسؤال الذي لا يحتمل".

وفي موقف آخر، اتصل شخص بالإذاعة وعرف عن نفسه أنه عاملا مصريا، فقدم تبرعا للقدس بتركه التدخين، ودفع ما يدخره من تركه شراء السجائر لحملة القدس.

يذكر أن المرحلة السابقة للحملة جمعت تبرعات خلال اليوم المفتوح الذي أقامته لجنة "مهندسون من أجل فلسطين" وصلت مليون و75 ألف دينار أردني.

مصادر[عدل]