أردنيون يرفضون استيراد الغاز من الاحتلال "الإسرائيلي"

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 21 يناير 2017


أخبار ذات علاقة

خرج العشرات عقب صلاة الجمعة، أمس، في مسيرة انطلقت من أمام الجامع الحسيني في منطقة وسط البلد بالعاصمة الأردنية عمان؛ احتجاجاً على صفقة شراء الغاز من الاحتلال "الإسرائيلي".

ورفع المعتصمون يافطات كتب عليها "لن ندفع قوت يومنا للجيش الصهيوني.. يخي بديش أدفع للاحتلال الصهيوني"، "لا سفارة صهيونية على الأرض الأردنية"، و"الشعب يريد كرامة وطنية"، و"وادي عربة مش سلام.. وادي عربة استسلام"، ورفعوا لافتات كتب عليها: "لا لاتفاقية العار"، و"لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، و"الأردنيون يرفضون تمويل الإرهابيين".   وطالب المعتصمون الحكومة بالتراجع عن الاتفاقية التي وقعتها شركة الكهرباء الوطنية مع شركة نوبل إنيرجي الأميركية لاستيراد الغاز الطبيعي من الاحتلال.   ووقعت الأردن والاحتلال "الإسرائيلي"، أواخر شهر أغسطس من العام الماضي، اتفاقية تستورد بموجبها عمّان الغاز الطبيعي من حقل "لفيتان البحري" قبالة سواحل الاحتلال.   وتنص الصفقة "على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاماً، بقيمة 10 مليارات دولار أميركي".   من جهتها، قالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (حكومية) في بيان سابق لها، إنها وقعت مع شركة نوبل إنيرجي الأميركية (المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط)، يوم الاثنين، اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء في المملكة.   وتسهم الاتفاقية، وفق البيان، بتخفيض التكلفة على شركة الكهرباء الوطنية، تجنباً لارتفاعات حادة في التعرفة الكهربائية على المستهلكين خلال السنوات المقبلة.   وكانت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية (نقابية تأسست عام 1994) عدّت في تصريحات سابقة لرئيسها مناف مجلي، أن اتفاقية شراء الغاز من "إسرائيل" "غير شرعية، ومخالفة للدستور".   وخرجت خلال العامين الماضيين، مسيرات في العاصمة عمان، ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز "الإسرائيلي" من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، لتلبية حاجة الطلب.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg