أحداث يوم السبت 9/4/2011 م من الاحتجاجات السورية 2011

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أحداث يوم السبت 9/4/2011 م من الاحتجاجات السورية 2011:

الأحداث الميدانية[عدل]

  1. درعا: فتحت قوات الأمن السورية النار اليوم أيضاً على المشيّعين بالقرب من المسجد العمري عقب جنازة ضخمة لتشييع 10 من قتلى مظاهرات الجمعة.[1] حيث شارك أكثر من 100.000 شخص في التشييع بينهم أكثر من 3000 امرأة هتفوا بالحرية. وخلال عودة المشيعين حصل إطلاق نار عليهم من بناء الجمارك القديم في حي درعا البلد مما أدى إلى إصابة 4 أشخاص.[2] وهتف المتظاهرون خلال التشييع: "حرية..حرية", "الشعب يريد إسقاط النظام", "ارحل ارحل يابشار". بينما هتفت النساء اللاتي شاركن في التشييع: "اللي بيقتل شعبه خاين", "بالروح بالدم نفديك ياشهيد" وسط زغاريد عالية. من جهة أخرى قامت فرق من الجيش السوري بمداهمة المنازل في درعا البلد كما انتشرت قوات الفرقة الرابعة على مدخل درعا بين شارعي دوار الحمامة ودوار البانوراما.[3]
  2. داعل: شيع الآلاف من سكان داعل التابعة لمحافظة درعا الشهيد ياسر العاسمي في مظاهرة ضخمة. وهتف المشيعون: "ياماهر ياجبان..خذ كلابك عالجولان", "الله أكبر..الله أكبر". كما شارك الآلاف من النسوة في هذه المظاهرة. وبعد الجنازة ألقيت الخطب التي تدين بشار الأسد أمام الجموع الغفيرة.
  3. إنخل: في بلدة إنخل التابعة لمحافظة درعا تظاهر آلاف الأشخاص للمطالبة بالحرية وللتعبير عن تضامنهم مع باقي المدن السورية التي سقط فيها شهداء, وهتف المتظاهرون: "بالروح بالدم نفديك يا درعا, يا دوما, يا حماة, يا لاذقية, يا بانياس, ياحمص, .." ورفعوا لافتات كتب عليها سلمية..سلمية, كما ألقيت الخطب المطالبة بالحرية والتي تستنكر قتل المتظاهرين من قبل رجال الأمن.
  4. اللاذقية: ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن قوات الأمن السورية استخدمت الذخيرة الحية لتفريق محتجين مطالبين بالحرية في مدينة اللاذقية. وأشارت الوكالة إلى احتمال سقوط قتلى وجرحى نتيجة لذلك.[3]
  5. بانياس: قطعت السلطات السورية الاتصالات عن مدينة بانياس الساحلية بعد خروج الآلاف في مظاهرات مطالبين بإسقاط النظام، وسط مخاوف من أن يكون قطع الاتصالات عن مقدمة لعملية أمنية في المدينة.[2] وألقيت خلال المظاهرة الخطب التي تطالب بالحرية للشعب السوري وتندد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين, كما ارتدى بعض المتظاهرين الأكفان البيضاء. ووسط تصفيق عالي ارتفعت هتافات: "الشعب يريد إسقاط النظام", "زنقة زنقة دار دار..ارحل ارحل يابشار".
  6. القامشلي: كما شهد اليوم مدينة القامشلي مظاهرة سلمية تطالب بالحرية للشعب السوري.[2]
  7. حمص: خرجت مظاهرة ضخمة شارك فيها الآلاف من المتظاهرين الغاضبين لتشييع الشهداء الذين سقطوا أمس. وهتف المتظاهرون وسط تصفيق عالي وبغضب: "يابشار ياجبان خذ كلابك عالجولان", "اللي بيقتل شعبه خاين", "الشعب يريد إسقاط النظام", "بالروح بالدم نفديك يا شهيد". ثم وضعوا الجثامين وسط ساحة كبيرة في منطقة بابا عمرو وصلوا عليها صلاة الجنازة وتابعوا هتافات: "ياماهر ياديوث..على راسك بدنا ندوس", "حرية حرية..إسلام ومسيحية".

مظاهرات عالمية[عدل]

  1. فرانكفورت - ألمانيا: خرج عشرات الأشخاص من الجالية السورية في فرانكفورت بألمانيا في مظاهرة للتضامن مع الأهل في الوطن وتدعو للحرية للشعب السوري ولإسقاط النظام القائم ورددوا فيها هتافات: "الشعب يريد إسقاط النظام". كما ألقى المتظاهرون خطباً تتحدث عن تاريخ القمع الذي يمارسه النظام السوري.
  2. أوكلاند - نيوزيلاندا: خرج عشرات المتظاهرين في أوكلاند بنيوزيلاندا للتضامن مع الأهالي في الوطن حيث ألقوا خطباً باللغتين العربية والإنكليزية تتحدث عن القمع الذي يمارسه النظام في سوريا. وطالب المتظاهرون بالحرية للشعب السوري وإسقاط النظام. كما شارك مواطنون مصريون في هذه المظاهرة تضامنا مع الأشقاء السوريين حتى نيل الحرية. هذا وقد هتف المتظاهرون: "يابشار اسمع اسمع..دم الشهداء لا يباع".
  3. تورنتو - كندا: خرجت مظاهرة ضخمة للجالية السورية في تورنتو بكندا تضامنا مع الأهل في الوطن. وهتف المتظاهرون: "ياماهر ياجبان..خذ كلابك عالجولان", "الشعب يريد إسقاط النظام".

37 قتيلا خلال مظاهرات أمس[عدل]

قالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا إن عدد القتلى في الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن سوريّة أمس بلغ 37 شخصا معظمهم في مدينة درعا، وقدمت المنظمة قائمة بأسماء هؤلاء القتلى. وأوضح رئيس المنظمة عمار قربي أن هؤلاء القتلى سقطوا في درعا وحمص ودوما وحرستا، مشيرا لقيام السلطات بحملة اعتقالات تعسفية خاصة في درعا.[1]

اعتقالات تعسفية[عدل]

أشارت منظمات حقوقية في بيانها إلى "قيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا اليوم في عدد من المدن السورية", وذكرت مدن حلب, ودمشق, وجبلة واللاذقية والحسكة. وأوردت المنظمات أسماء 12 معتقلا في بيانها. والمنظمات الموقعة هي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا, اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد), لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا, منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا, والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا. وطالبت المنظمات "باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين ممارسة حقهم في التجمع والاجتماع السلميين والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها والإقرار بأزمة سياسية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني". ودعت المنظمات الحقوقية إلى "إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة ومعتقلي الرأي والضمير وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية في الأشهر الأخيرة".[4]

تهديد من وزارة الداخلية[عدل]

أصدرت وزارة الداخلية السورية بيانا الليلة الماضية جاء فيه أنه لم يعد هناك مجال للتهاون أو التسامح في تطبيق القانون والحفاظ على أمن الوطن والمواطن وحماية النظام العام تحت ذريعة التظاهر. وأضاف البيان أن السلطات ستتصدى للموتورين والدخلاء المدفوعين من الخارج الذين اندسوا بين المتظاهرين وفق القانون الذي يحدد حالات استخدام السلاح.[2]

نائب سوري يتهم الأجهزة الأمنية[عدل]

حمّل عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة درعا، ناصر الحريري، أجهزة الأمن السورية مسؤولية قتل المحتجين في المحافظة، مطالبا في حديث هاتفي مع بي بي سي، بفتح تحقيق رسمي. ووصف الحريري قتل المحتجين بوصمة عار على جبين كل من أمر وساهم في قتل الأبرياء. كما طالب النائب الرئيس السوري بشار الأسد بالتدخل لوقف ما سماه بـ"حمام الدم".[3]

بيان جمعية علماء حمص[عدل]

أصدرت جمعية علماء حمص بيانا يتعلق بما سموها "المطالب المحقة للشعب السوري" ووجهوا البيان إلى الرئيس بشار الأسد، وجاء فيه أن المواطنة أساسُ الحقوق والواجبات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص ونبذ العنف والطائفية والتمسك بالوحدة الوطنية. وطالب البيان برفع حالة الطوارئ وكف أيدي الأجهزة الأمنية عن الاحتكاك بالناس وإهانتهم واستفزازهم والإفراج عن جميع المعتقلين. ودعا إلى توسيع سقف حريات المواطنين وضمان حق ممارستهم الشعائر الدينية واعتبار التظاهر حقا مشروعا للتعبير عن آرائهم. كما دعا إلى تفعيل الحوار لاحتواء المشكلات والسماح للمبعدين بالعودة إلى الوطن دون الرجوع إلى الجهات الأمنية، وطالب بتعديل المادة الثامنة من الدستور وأن تكون جميع الانتخابات لجميع المجالس الممثلة للشعب حرة ونزيهة، وأكد ضرورة محاربة مظاهر الفساد والتسيب وإعادة القوانين الرادعة للمفسدين, ومحاسبة من أراقوا دماء الناس.[1]

إدانة دولية[عدل]

  • الاتحاد الأوروبي: نددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بشدة بتواصل العنف والوفيات في سوريا. وعبّرت عن أسفها لوقوع خسائر بشرية وخاصة في مدينة درعا الجنوبية، وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا. وحثت أشتون "بأشد العبارات" السلطات السورية على أن تضع حداً فورياً للعنف، وشددت على مسؤولية الدولة في حماية كل المواطنين واحترام حق الاحتجاج السلمي وحرية التعبير. وأضافت يجب أن تدعم الإعلانات التي صدرت عن السلطات السورية بشأن إطلاق إصلاحات بعمل ذي صدقية على الأرض.[1]

إقالة سميرة المسالمة[عدل]

أقالت السلطات السورية رئيسة تحرير صحيفة تشرين الحكومية سميرة المسالمة، من منصبها على خلفية لقاء أجرته مع قناة الجزيرة يوم الجمعة بشأن الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة درعا (التي تنتمي إليها). وكانت المسالمة قد قالت إن خرقا لتعليمات رئاسية بعدم إطلاق النار قد حصل، وطالبت بمحاسبة الجهات الأمنية التي أطلقت النار والتحقيق في أسباب مخالفتها للتعليمات.[2]

لقاء المعلم مع السفراء[عدل]

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أثناء لقائه سفراء الدول المعتمدين في دمشق أن الحوادث التي قام بها "المخربون" في درعا أمر لم يعد من الممكن السكوت عنه ويتطلب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحفظ الأمن". وشدد الوزير بحسب مانقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية على أن بلاده تحترم حق التظاهر السلمي مؤكدا على "مشروعية المطالب الشعبية" وعلى ما سبق أن أعلنته دمشق من أنها تعمل للاستجابة لها وفق "برنامج إصلاحي يشمل الإصلاحات الاقتصادية والسياسية وإصلاح القضاء ومحاربة الفساد".[5]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]