انتقل إلى المحتوى

الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح تنظم وقفة احتجاجية

من ويكي الأخبار

الثلاثاء 22 نوفمبر 2016


أخبار ذات علاقة

السياسة على ويكي الأخبار
بوابة السياسة على ويكي الأخبار

قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك. المصدر: Patrick Gruban من مجلس الأمن
قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك.
المصدر: Patrick Gruban من مجلس الأمن


نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء (22-11)، وقفة احتجاجية أمام الحرم الجامعي ضد الاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة السلطة بحق عدد من طلبة الجامعة.

وشارك بالوقفة عدد من طلبة الجامعة وأهالي المعتقلين السياسيين ونواب المجلس التشريعي، رفعت خلالها صور المعتقلين ولافتات تطالب بالإفراج الفوري عنهم.

وأعلنت الكتلة الإسلامية في وقت سابق عن إقامة الوقفة داخل الحرم الجامعي، لكنها اضطرت لإقامتها خارج أسوار الجامعة بعد رفض الإدارة السماح بذلك.

وجاءت هذه الوقفة مع تصاعد الاعتقالات والملاحقات بحق نشطاء الكتلة الإسلامية بالجامعة من جانب الاحتلال والأجهزة الأمنية، حيث يبلغ عدد المعتقلين لدى الأجهزة أكثر من 11 طالبا، فيما اعتقلت قوات الاحتلال قبل عدة أيام منسق الكتلة بالجامعة عوني الشخشير.

وعبر والد الطالب نمر الهندي عن استهجانه لرفض إدارة الجامعة إقامة هذه الوقفة داخل الحرم الجامعي، متسائلا عن "تشدق" إدارة الجامعة بتوفير حياة طلابية آمنة وحرية العمل النقابي لكافة الكتل الطلابية.

ووجه الهندي رسالة إلى رئيس الحكومة ورئيس الجامعة رامي حمد الله، تساءل فيها عن سبب اعتقال أبنائهم على خلفية نشاطهم الطلابي داخل أسوار الجامعة.

وأشار إلى أن الاعتقال السياسي بات يهدد مستقبل الكثير من طلبة الجامعة الذين تضيع عليهم السنوات بسبب تناوب الاحتلال وأجهزة السلطة على اعتقالهم، لافتا إلى أن بعض الطلبة لم يتخرج من الجامعة رغم التحاقه بها قبل 9 سنوات.

وأشار إلى أن ابنه حصل على قرار من المحكمة بالإفراج عنه، لكن بدلا من ذلك حول للاعتقال على ذمة المحافظ بشكل تعسفي ومخالف للقانون.

وطالب أعضاء المجلس التشريعي من مختلف الانتماءات بالعمل على الإفراج الفوري عن أبنائهم، وإلغاء الاعتقال السياسي وعلى ذمة المحافظ.

من جانبه، قال النائب ياسر منصور لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن هذه الوقفة تأتي للتضامن مع المعتقلين السياسيين وإسناد عائلاتهم، وتوجيه رسالة للسلطة بضرورة وقف هذا الجرح النازف في جسد الشعب الفلسطيني، خاصة أبناء الاتجاه الإسلامي.

وطالب منصور بإطلاق سراح الطلبة المعتقلين فورا، خاصة وأنهم معتقلون على خلفية نشاطهم النقابي وخدمة زملائهم الطلبة.

وأشار إلى أن الاعتقالات السياسية بحق طلبة الجامعات لم تتوقف طيلة السنوات الماضية، لكن وتيرتها تزداد مع الحديث عن اقتراب الانتخابات الطلابية، أو أي حديث عن جهود للمصالحة وإنهاء الانقسام.

وأضاف "منصور" أن الاعتقالات السياسية تنفذ وفق سياسة الباب الدوار، فلا يكاد يفرج عن الأسير من سجون الاحتلال حتى تتناوب أجهزة السلطة على اعتقاله.

مصادر

[عدل]