هيئة الأسرى: الأسيران المضربان شديد وأبو فارة في حالة حرجة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 25 نوفمبر 2016


أخبار ذات علاقة

قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات إن حالة الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة، المضربين ضد اعتقالهما الإداري، أصبحت في غاية الخطورة، ويمكن أن يستشهدا في أي لحظة.

وقال شقيرات، حسب بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين: "بالرغم من الإضرابات الكثيرة والطويلة التي خاضها الأسرى خلال السنوات الماضية، إلا أنني أرى، ولأول مرة، حالة مثل حالة الأسيرين شديد وأبو فارة، حيث إنهما ملقيان على سريرين بوضع فاق الخطورة البالغة، ولا يستطيعان الحركة بتاتا".

وأشار إلى أن الحديث معهما كان بصعوبة من خلال بعض الإشارات، مضيفا أنهما "يفتقدان إلى ردة الفعل، ولم يستجيبا لمعظم ما سألتهما عنه حتى بالحركات، وأصبحت دقات القلب لديهما ضعيفة جدا وتتراجع بشكل متواصل، كما يعانيان من انخفاض حاد في الوزن، وآلام في الرأس ودوخة مستمرة، وضعف في الرؤية، وآلام حادة في الصدر، وضيق تنفس، وأوجاع في البطن والمعدة، إضافة إلى تعرضهما لحالات تشنج وتقيؤ".

وتابع شقيرات "أنس وأحمد بحاجة إلى تدخل خلال هذه الساعات القليلة، وأنا الآن أقف بجانبهما، وأتحدث بكل شفافية وموضوعية، إن تركا للساعات والأيام القليلة القادمة فإنهما سيكونان شهيدين، وبالتالي أناشد الجميع لتحمل مسؤولياته وإنقاذهما سريعا".

من جانبه، أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عن قلقه البالغ للحالة التي يعيشها المضربان أنس شديد وأحمد أبو فارة.

وطالب حكومة الاحتلال بالإفراج الفوري عنهما، عبر تحويل قرار تجميد الاعتقال الإداري لهما، إلى إنهاء الاعتقال فورا، وعدم المماطلة والمراهنة على الساعات والأيام المقبلة؛ لأن ذلك يعني قتلهما مع سبق الإصرار، خصوصا وأن كل مكونات المنظومة "الإسرائيلية" المتطرفة تعلم بتفاصيل حالتهما الصحية.

وشدد قراقع على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية وتحمل مسؤولياتها تجاه الأسيرين؛ لأنه لا يوجد ما يبرر هذا العقم والصمت الدولي في وضع حد لـ"إسرائيل" وردعها.

والأسيران أبو فارة وشديد من الخليل، مضربان عن الطعام منذ 25 أيلول / سبتمبر الماضي؛ احتجاجا على اعتقالهما الإداري.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg