مهرجان للطفولة في قطاع غزة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 16 مايو 2017


أخبار ذات علاقة

أطلقت الجمعية الإسلامية بخان يونس جنوب قطاع غزة مساء أمس الأثنين، نسختها التاسعة من مهرجانها السنوي "بسمة أمل" الخاص بالطفولة.

واستهدف المهرجان الذي أقيم في نادي الأمل الرياضي غرب المدينة، أطفال الرياض التابعة للجمعية.

ورغم ما يعانيه سكان قطاع غزة من حصار وإغلاق طال مناحي الحياة كافة، استطاع منظمو الاحتفال رسم البهجة والفرحة في قلوب ونفوس الأطفال المشاركين في المهرجان، الذي حضره العديد من الشخصيات الاعتبارية وممثلي الجمعيات الخيرية، إلى جانب ذوي الأطفال.

فقرات متنوعة[عدل]

وعُرضت خلال فقرات المهرجان العديد من القضايا التربوية والوطنية والمجتمعية التي تزرع المرح والأمل في نفوس الأطفال.

وتنوعت فقرات المهرجان بين الدبكة الشعبية والفنون المسرحية وإلقاء القصائد الشعرية، في صورة تظهر مدى الاهتمام الكبير بهذه الشريحة، ومحاولة زرع حب الوطن والأرض في نفوسهم.

قضية الأسرى المضربين عن الطعام كانت حاضرة في فقرات المهرجان؛ حيث أدى مجموعة من الأطفال كورالًا فنيًّا دعماً للأسرى، في رسالة تؤكد تجذرهم بإحدى القضايا المصيرية المتعلقة بفلسطين.

ولم تغب قضية المسجد الأقصى المبارك وما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات عن المشهد، حيث جسد الأطفال أروع الصور في التعريف بالقدس بأغنية طفولية مميزة.

وعلى أنغام زريف الطول والميجانا قدم الأطفال عروضاً فنية رائعة، جذبت انتباه الحضور الذين كانوا يصفقون بشكل حار مع انتهاء كل عرض يقدمه الأطفال.

مستقبل فلسطين[عدل]

وفي كلمة له أكد القيادي في حركة حماس حماد الرقب، أن هؤلاء الأطفال يمثلون مستقبل فلسطين الذي سيصبحون فيه شباباً قادرين على التنقل على أرض فلسطين بكل حرية.

وقال الرقب: "ما رأيناه من عروض مبهجة ومفرحة يعطينا الأمل بأن هذا الجيل هو جيل التحرير بإذن الله، وأن ما قام به العدو الصهيوني منذ النكبة التي تأتي ذكراها في هذا اليوم، لن يفلح في مسح وطمس الهوية والتاريخ".

وأضاف: "اعتقد الصهاينة أن تجربة الإبادة التي ارتكبها الأمريكان ضد الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا ستفلح مع فلسطين من خلال تهجير أهلها وإبادتهم، لكنهم خابوا وخسروا"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يمتلك أصالة قلما توجد في أي شعب من العالم.

وأوضح أنه وبعد 69 عاماً من النكبة لا تزال حالة من الوعي والتمسك بالقيم والأهداف بين أفراد الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن شباب فلسطين يعملون في الليل والنهار من أجل إعادة المجد لفلسطين وللأمة.

ترسيخ الثوابت ورسم البسمة[عدل]

من ناحيته أفاد وسام أبو شمالة، نائب رئيس الجمعية الإسلامية، أن هذا المهرجان يُنظم للسنة التاسعة على التوالي، لرياض الأطفال التابعة للجمعية بمشاركة نحو 2000 من الأطفال وذويهم.

وأوضح أبو شمالة أنّ المهرجان السنوي يهدف لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال المنتسبين لرياض الأطفال التابعة للجمعية، بحضور ذويهم وحشد كبير من الشخصيات الاعتبارية وممثلي المؤسسات المجتمعية.

وأشار إلى أن المهرجان يهدف لترسيخ الثوابت الوطنية الفلسطينية في أذهان الأطفال من خلال فقراته، مشدداً أنهم يتسلحون بالإيمان بالفكرة والوطن والتمسك بالقدس وحق العودة.

وأكد أن هذا الحفل هو رسالة أمل من الأطفال لكل العالم بأنهم سيتمسكون بالأمل وحق العودة والحياة، موضحاً أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بأرضه بعد 69 عامًا من النكبة.

وأضاف: "هؤلاء الأطفال يوصلون رسالة تحدٍّ للاحتلال أنهم كبار في حب الوطن وحب القدس والبلد".

ولفت إلى أن مدارس الرياض الخاصة بالجمعية استطاعت الحصول على المركز الأول على مدارس الرياض بخانيونس، مشيراً إلى أنها تهدف إلى بناء الإنسان الفلسطيني بناء متكاملاً.

وأشار إلى أن الجمعية تقوم على رعاية وتقديم شتى أنواع العمل الخيري وتحقيق الأمان المجتمعي في المجالات التربوية والإغاثية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg