معرض فني لإحياء ذكرى يوم الأرض بغزة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 31 مارس 2017


أخبار ذات علاقة

على دقات طبول الكشافة وأصوات الأناشيد الوطنية، يرفع الوجهاء والمخاتير علم فلسطين على أكتافهم ويتجولون بين صور القرى والجبال والأنهار والمدن الفلسطينية، ليعبروا عن حقهم في العودة لأرضهم والحفاظ على تراثهم الفلسطيني.

وفي إطار إحياء ذكرى "يوم الأرض" الفلسطيني الذي يوافق الـ30 من آذار/ مارس، أقامت وزارة الثقافة الفلسطينية ووزارة الإعلام وبلدية غزة والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، الخميس، معرض صور "أرضي أنا" الذي يحمل بداخله الأسماء الحقيقية للمدن والقرى والجبال الفلسطينية التي غير الاحتلال أسماءها.

وأوضح الدكتور أنور البرعاوي وكيل وزارة الثقافة، خلال كلمته في المعرض بغزة، أن "هذه الفعاليات المختلفة تأتي لترسل رسائل عدة أولها إلى العدو الصهيوني حتى يتعظ بمواعظ التاريخ، وأن المحتل إذا نزل بأرض قاومه أهلها فلا بقاء له، وستأتي اللحظة القريبة حتى يندثر ويعود أطفالنا وأبناؤنا إلى كل الأراضي المسلوبة".

وبين البرعاوي أن فعاليات يوم الأرض استمرت منذ صباح اليوم، وتمثلت في زراعة بعض الأشتال في مدينة غزة ليتفيأ أطفالنا ظلالها في سخنين والعفولة وتمرة والخضيرة وأم الرشراش، والكتابة على جدران ورمال شاطئ البحر، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني في كل لحظة يقدم الدماء وسلسلة الشهداء، ويقاوم، وعلى الفلسطينيين ألا يقبلوا حلاً إلا برحيل آخر صهيوني من أرضنا".

من جهته، أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف أن "هذا المعرض يعيد للقضية الفلسطينية حيويتها من خلال محاربة محاولات الاحتلال لتشويه التاريخ وتزييف الحاضر، وإلصاق مسميات ومصطلحات للمدن والقرى الفلسطينية ليست أسماؤها الحقيقية، وكان هذا المعرض لإعادة بريق وحيوية المدن الفلسطينية في أذهان الفلسطينيين من خلال استذكار أسمائها الحقيقية وإعادة الاعتبار لها".

وأشار معروف أن "يوم الأرض هو مناسبة تستثمر للقيام بأدوار مختلفة، ونحن أعددنا كتاب مصطلحات إعلامية خاطئة يضم أكثر من خمسمائة من المصطلحات؛ سياسية أو جغرافية أو عقدية، تم تصحيحها جميعها ووضعها في كتاب في متناول الإعلاميين والجهات التي تتعاطى مع القضية الفلسطينية من أجل تصحيح ما يفرضه الاحتلال ويحاول تسويقه من مصطلحات".

بدوره، أكد مدير دائرة الحدائق في بلدية غزة المهندس منتصر شحادة، أن "الشعب الفلسطيني سطر أروع معاني الصمود والثبات على هذه الأرض، رافضاً كل المخططات للسيطرة والهيمنة عليه، ونحن في بلدية غزة نصر في كل عام على إحياء هذه الذكرى بزراعة الأشجار في كافة المناطق، لنؤكد على البقاء والثبات والتمسك بهذه الأرض الطيبة في وجه المخططات الهادفة من النيل من عزيمة شعبنا المناضل".

وعدّ الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف، خلال جولة له مع "مراسلنا" بين صور وخرائط القرى والمدن الفلسطينية بالمعرض، أن "هذا اليوم يمثل يوم التحدي للاحتلال الصهيوني وهذه الذكرى تؤكد أن الشعب الفلسطيني لا ينسى يوماً أرضه، وهو يعمل بكل ما يملك من قوة من أجل استردادها من هذا المغتصب، ويقدم الشهداء والدماء والأرواح والأموال وكل ما يملك حتى يعود إليها مهما فعل الاحتلال وطغى وتجبر، وستبقى فلسطين للشعب الفلسطيني، وسيخرج الدخيل منها يوماً ما".

وعن انعقاد مؤتمر القمة العربية بالتزامن مع توقيت يوم الأرض الفلسطيني، اعتقد الصواف أن الجمهور الحاضر اليوم، وكل أبناء الشعب الفلسطيني لا يعيرون اهتماماً لهذه القمة؛ لأنهم يعتقدون أنها فارغة المعنى والمضمون ولم تخرج بشيء مفيد للقضية الفلسطينية.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg