مستوطنون صهاينة يهدمون منزلاً ويسرقون المياه شمال الضفة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 14 ديسمبر 2016


أخبار ذات علاقة

أقدم مستوطنون يهود على هدم جدران منزل قيد الإنشاء في بلدة "سيلة الظهر" جنوبي جنين (شمال الضفة الغربية)، فيما يواصل مستوطنون سرقة مياه بئر للمياه في قرية "مادما" قرب نابلس.

وأوضح جهاد الزبيدي، من بلدية "سيلة الظهر"، أن مجموعة من المستوطنين أقدمت على هدم جدران منزل قيد الإنشاء في البلدة، قريب من مستوطنة "حوميش" المُخلاة.

وأضاف زبيدي،أن المستوطنين استغلوا ساعات الليل لارتكاب اعتدائهم، بسبب قرب المنزل المستهدف من المستوطنة المُخلاة، والتي اعتاد المستوطنون على اقتحامها وأداء طقوس دينية في المكان، وتنفيذ اعتداءات على المواطنين المتواجدين بالقرب منها.

وأشار إلى أن صاحب المنزل المواطن إياد أبو دياك، تفاجأ صباح اليوم بالدمار الذي لحق بثلاثة جدران للمنزل قيد الإنشاء، بالإضافة إلى خزان المياه المحلق فيه.

وفي السياق ذاته، يواصل مستوطنون سرقة المياه من بئر يستخدمه أهالي قرية "مادما" جنوبي نابلس، لري أراضيهم الزراعية.

وأفاد رئيس مجلس قروي مادما طلعت زيادة أن المستوطنين عمدوا إلى مد خط مياه من بئر الشعرة الواقع على أراضي البلدة والقريب من المستوطنة المذكورة، وأغلقوا خط المياه الذي يوصل المياه لمادما.

وأوضح أن تحركات مشبوهة للمستوطنين قرب البئر رصدت في الأيام الأخيرة، دون معرفة طبيعتها بسبب عدم قدرة المواطنين على الوصول إلى البئر الذي يقع في منطقة عسكرية مغلقة يحظر الاحتلال على الفلسطينيين الاقتراب منها.

ولفت إلى أن المستوطنين تعمدوا في السنوات الماضية تلويث البئر بنفاياتهم، مما أدى إلى تلوث مياهه وأصبحت غير صالحة للشرب، وتم تحويلها للاستخدامات الزراعية.

وقال زيادة، إن الاحتلال يمنعهم من الاقتراب من البئر المحاذي للمستوطنة منذ سنوات، الأمر الذي جعله عرضة لاعتداءات المستوطنين المتواصلة.

وبيّن أن المستوطنين كانوا سابقا قد ألقوا القاذورات في البئر، وحال ذلك دون استخدامه للشرب، واقتصر استخدامه على ري الأراضي الزراعية.

وأشار رئيس المجلس القروي، إلى أنهم سيتابعون مع الجهات المختصة، اعتداء المستوطنين، والعمل على وقف سرقة المياه الجوفية، والتي يعاني أهالي القرية من ندرتها، بسبب إجراءات الاحتلال والمستوطنين.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg