لليوم الرابع.. استمرار موجة الحرائق في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الجمعة 25 نوفمبر 2016


أخبار ذات علاقة

قالت الإذاعة "الإسرائيلية" العامة إن حرائق عدة شبت ليلة الخميس وفجر الجمعة، في أنحاء مختلفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، أبرزها في قرية "بيت مئير" إلى الغرب من "تل أبيب".

وذكررت الإذاعة أن النيران التهمت بعض المنازل وتم إجلاء جميع السكان، وأصيب أحدهم ورجُلا إطفاء بصورة طفيفة إثر استنشاقهم الدخان.

يأتي ذلك فيما تراجعت حدة الحرائق المندلعة في مدينة حيفا المحتلة شمال فلسطين المحتلة.

وأغلقت جامعة حيفا أبوابها، في ظل حالة الطوارئ التي تشهدها المدينة، كذلك أغلقت أبواب مطار المدينة.

كما قررت شرطة الاحتلال، صباح اليوم، عدم عودة سكان المناطق التي اندلعت فيها النيران خلال الأيام الماضية، إلى منازلهم، وسط مخاوف من تجدّد الحرائق، بسبب اشتداد الرياح.

وأوضحت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن اجتماعاً عُقد صباح اليوم بين ممثلين عن فرق الإطفاء والطوارئ و"الجبهة الداخلية" وبلديات الاحتلال لتقييم الأوضاع في البلاد، في أعقاب الحرائق المستمرّة لليوم الرابع على التوالي، وتمخّض عن قرار بمنع عودة الصهاينة إلى المستوطنات والمباني السكنية التي تمّ إخلاؤها جراء الحرّائق، تحسّباً لأي طارئ.

وفي سياق متصل، قالت الشرطة إنها تلقّت بلاغاً من قبل مستوطني "بيت مائير" القائمة على أراضي غربي القدس المحتلة، حول وجود "مشتبهين" قد أضرموا النار في المكان وفرّوا منه.

وأكّدت أن قواتها اعتقلت فلسطينيّيْن اثنين من أبناء الضفة الغربية قرب المكان، دون وجود تصاريح معهم لدخول القدس، واقتادتهما للتحقيقات بشبهة إضرام النيران في مستوطنة "بيت مائير". 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني، أن قوات الشرطة الصهيونية تمكّنت من اعتقال أحد المشتبه بهم في إضرام النيران بمستوطنة "بيت مائير"، وإحراق عشرة منازل على الأقل.

فيما زعمت صحيفة "معاريف" العبرية، عثور الشرطة على "ولّاعات" للسجائر في بعض أماكن اندلاع الحرائق داخل الأراضي المحتلة. 

ومع استمرار الحرائق المندلعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، تحاول أوساط إعلامية "إسرائيلية" استغلال هذا الحادث، للتحريض ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل.

وشنّت بعض وسائل إعلام عبرية مقرّبة من الأحزاب الصهيونية اليمينية، حملة ضد فلسطينيي الداخل عامة، وضد فلسطينيي مدينة حيفا (شمالي فلسطين المحتلة عام 48)، على وجه الخصوص.

ونشرت تلك الوسائل تقارير استعانت فيها بتدوينات ومنشورات لنشطاء فلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي، قالت إنها "تؤكد فرحة العرب بالحرائق في إسرائيل"، الأمر الذي اعتبرته أوساط فلسطينية بمنزلة تحريض ضد الجماهير العربية في الداخل، بحسب "قدس برس".

من جانبها، أوضحت الشرطة الصهيونية أن الحرائق توسّعت أيضاً في منطقتين في مستوطنة "كريات جات" الواقعة جنوبي فلسطين المحتلة؛ حيث تم السيطرة على الحريق الأول، في حين تجري عملية إخماد الحريق الآخر الذي تسبّب بتوقّف حركة القطار.

وأُصيب خلال الحرائق التي اندلعت يوم أمس الخميس بمدينة حيفا (الحريق الأضخم خلال الأيام السابقة)، نحو 150 شخصاً، معظهم أُصيبوا جرّاء استنشاق الدخان المتصاعد من ألسنة اللهب، فيما تم إخلاء ما لا يقل عن 75 ألف شخص من 13 حي سكني في مدينة حيفا الساحلية.

وتعكف طواقم الإطفاء التابعة لسلطات الاحتلال، بمساعدة ست دول (اليونان، إيطاليا، كرواتيا، روسيا، قبرص وتركيا) على إخماد الحرائق التي تتوسع لليوم الرابع على التوالي، خاصة في منطقتي وسط وشمالي الداخل الفلسطيني المحتل.

وقدرت المصادر العبرية عدد الأماكن التي اندلعت فيها النيران منذ يوم الثلاثاء الماضي، بأكثر من 220؛ منها 189 حريقًا في مناطق مفتوحة.

ويُشارك في عمليات إخماد النيران جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في الأراضي المحتلة، بناء على طلب رسمي من قبل الحكومة الصهيونية.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg