انتقل إلى المحتوى

عشرات الآلاف يحيون الذكرى 29 لانطلاقة حماس

من ويكي الأخبار

السبت 17 ديسمبر 2016


أخبار ذات علاقة

شارك عشرات الآلاف من المواطنين، مساء أمس الجمعة، في مهرجان ومسيرة لحركة حماس في جنوب ووسط قطاع غزة؛ إحياءً للذكرى 29 لانطلاقتها، وسط تأكيد على التمسك بخيار المقاومة حتى التحرير.

ففي رفح، أكد القيادي البارز في حركة "حماس" محمود الزهار، التمسك بخيار المقاومة لتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، مجددًا مطالبته حركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس بإلغاء اتفاق أوسلو، والوحدة على قاعدة برنامج مقاومة.

وقال الزهار، خلال مهرجان إحياء الذكرى 29 لانطلاقة حركة "حماس"، في رفح جنوب قطاع غزة، بمشاركة عشرات الآلاف: "أؤكد على ثوابت راسخة كجبال فلسطين والقدس لا تتغير بزمان أو مكان: أرضنا هي فلسطين كل فلسطين من شمالها إلى جنوبها ومن بحرها إلى نهرها".

وشدد على أن "المقاومة أمر رباني بأن نعد كل الأسلحة والإمكانات، وهي حق مشروع نأخذ به ولا نتنازل عنه"، مضيفا "المقاومة بكل أشكالها حق الشعب الفلسطيني، وسيبقى سلاحنا مصوبا نحو العدو".

وطالب القيادي الفلسطيني أحرار الأمة العربية والإسلامية أن تدعم شعبنا ومقاومتنا، وقال: "بندقيتنا وكلمتنا ستبقى بعيدة عن العالم العربي مهما بالغ البعض في الإساءة لنا ومحاربتنا".

ولفت إلى أن مفهوم الوحدة الوطنية ليس خلطا للبرامج بين المقاومة الشريفة والتعاون الأمني المدنس، إنما "الوحدة تأتي باحترام رأي الشعب، وتطبيق ما اتفق عليه في القاهرة عام 2011".

وطالب الزهار بتطبيق ما اتفق عليه مع حركة فتح بعد عام 2011، مطالبا الحكومة بتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة.

وقال: "إذا أصرت (الحكومة) على التخلي عن مسؤولياتها، علينا أن نعيد دراسة الحالة، ولن نقبل الاستمرار بهذه الصورة".

وطالب عباس بإلغاء اتفاق أوسلو، فيما جدد وعد حماس بالعمل من أجل تحرير الأسرى.

وحول نظرة حماس للمسيحيين في فلسطين، قال: "ننظر بالفخر والاعتزاز إلى إخواننا المواطنين الفلسطينيين المسيحيين شركاء هذا الوطن وشركاء المحنة والانتصار".

مسيرة الوسطى

[عدل]

إلى ذلك، دعا فتحي حمّاد القيادي في حركة حماس حركة فتح وفصائل المنظمة إلى التخلي عن اتفاق أوسلو والتوحد من جديد على مصلحة فلسطين وشعبها.

وقال حمّاد في حفل انطلاقة حماس 29، بوسط القطاع الذي حضره عشرات الآلاف إن اتفاق "أوسلو" أثبت فشله، مضيفاً "يكفي فشلًا، وتعالوا نتوحد على مصلحة الوطن" .

وأحيت حركة حماس ظهر اليوم ذكرى انطلاقتها التاسعة والعشرين بمسيرات جماهيرية انطلقت من أنحاء المحافظة الوسطى، وانتهت بمهرجان خطابي حضره عدد من قادة حماس البارزين، وحشد كبير من المواطنين.

وشارك في المسيرات والحفل الآلاف من نشطاء جهاز العمل الجماهيري وأعضاء كتائب القسام الذين حملوا صوراً لقادة الشهداء والأسرى وصور المسجد الأقصى والأعلام الفلسطينية.

حماس كسبت الجيل

[عدل]

ولخّص حمّاد موقف حركته في سبع نقاط؛ أولها رؤية حماس السياسية بعد 29 سنة من ميلادها، والتي لن تفرط بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها تحرير فلسطين كاملة.

وشدد على أن لا سبيل للتحرير إلا بالبندقية، داعياً كتائب القسام لمواصلة معركة الإعداد والتجهير لمواجهة الاحتلال.

وشدد على مواصلة حركة حماس طريق الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال، مخاطباً كتائب القسام: كونوا على مستوى المرحلة القادمة؛ فمزيداً من الإعداد والتدريب لمواجهة الاحتلال.

وأضاف حماد بأن هذه الحشود اليوم في المحافظة الوسطي تؤكد التفاف شعبنا حول خيار المقاومة، مخاطباً إياهم بأن حشودكم تغيظ الاحتلال الإسرائيلي.

وقال إن حماس شكلت نموذجا ملهماً لأبناء الأمة في كل مكان، موجهاً حديثه لأبناء الأمة: عهداً عهداً يا أمتنا لا نتخلى عن عودتنا.

وأكد أن المستوى الجماهيري والشعبي بغزة شهداً التفافاً حول حماس والمقاومة رغم الحصار، وأن الحرب على كسب الجيل كانت لصالح حماس.

وتابع: "على مستوى الشباب أقول: أنتم أمل الأمة، وهنا نشكر الكتلة الإسلامية لما لها من دور فاعل، ونشكر الحركة النسائية مخرجة الأبطال وشقائق الرجال".

وجدد حمّاد التزام حماس بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، واصفاً حريتهم بالديْن في عنق حماس الذي أصبح تحقيقه قاب قوسين أو أدنى.

وعن قضية الشبان المختطفين الأربعة بمصر؛ حمّل حمّاد السلطات المصرية وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن سلامتهم وإعادتهم إلى أهلهم لأنهم اختطفوا من فوق أرض مصرية.

وعدد أمثلة من صحافة الاحتلال التي علّقت على الحشود الكبيرة التي خرجت في احتفالات انطلاقة حماس حين اعترف الاحتلال أن الحصار لم يؤتِ أكله، وأن الناس ازدادت التفافاً حول حماس.

وعن انتفاضة القدس، أوضح أن الانتفاضة يشتد عودها لأنها شكلت نقطة التقاء لجميع الفلسطينيين، وأنها تجسد امتدادًا لثورة البراق والانتفاضة الوطنية الكبرى.

وأشاد حمّاد بتاريخ المحافظة الوسطى في مواكبة تأسيس حماس وجهازها العسكري كتائب القسام التي خرجت المجموعات الأولى وقدمت القادة الشهداء.

وشدد على أن كل من يعبث بالأمن في قطاع غزة سيواجه بالحزم، قائلاً: سنضرب بيد من حديد كل من يعبث بالأمن بغزة.

وشدد حماد على وقوف حركته إلى جانب أهلنا في مدينة حلب وبورما وكل المسلمين في العالم.

مصادر

[عدل]