عبد الباسط المقرحي المدان في قضية لوكربي توفي في منزله

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

21 مايو 2012


أخبار ذات علاقة

توفي عبد الباسط المقرحي، المدان الوحيد في قضية لوكربي بتفجير طائرة خطوط بان أميركان فوق سكوتلندا، حوالي الواحدة بعد ظهر الأمس الأحد (11:00 بالتوقيت العالمي) في بيته في طرابلس عن عمر 60 سنة، متأثراً بسرطان البروستات الذي كان يعاني منه منذ سجنه في بريطانيا، وذلك وفق تصريح أخيه عبد الحكيم المقرحي، ويُفترض أن يشيَّع بعد ظهر اليوم الإثنين.

أدين عبد الباسط المقرحي، بعد أن سلمته السلطات الليبية، من قبل محكمة سكوتلندية خاصة انعقدت في هولندا بالسجن مدى الحياة، وأفرج عنه في سنة 2009 لأسباب إنسانية بسبب إصابته بالسرطان في مراحله الانتهائية، حيث توقع الأطباء أنه لن يعيش أكثر من بضعة أشهر. فعاد إلى طرابلس حيث استُقبل استقبال الأبطال.

لم يعترف عبد الباسط المقرحي يوماً بتورطه في قضية لوكربي وأصرّ على براءته منها، وقد أسقط قبل أيام من الإفراج عنه دعوى استئناف ثانية تقدم بها إلى القضاء السكوتلندي.

أثار الإفراج عنه موجة غضب بين بعض أهالي الضحايا، وبعد سقوط القذافي واستلام المجلس الانتقالي للسلطة طولب بإعادته إلى السجن أو تسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته هناك، إلا أن السلطات الليبية الجديدة صرحت حينها أنها لن تسلم أي ليبي للخارج.

أثار خبر وفاة المقرحي ردود فعل مختلفة من قبل جهات رسمية وأهالي ضحايا التفجير، حيث قالت سوزان كوهين واحدة من الأهالي التي فقدت ابنتها أنها مسرورة لأن المقرحي «يستحق الموت». بينما عبّر جيم سواير والد إحدى الضحايا عن حزنه لهذا الخبر لأنه اقتنع منذ سنوات أن المقرحي لا علاقة له بالموضوع.


مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg