انتقل إلى المحتوى

دعوة لوقف قمع الاحتلال للأسرى الفلسطينيين خلال العيد

من ويكي الأخبار

السبت 24 يونيو 2017


أخبار ذات علاقة

طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات، أمس الجمعة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر، التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات التعسفية والعقوبات التي من شأنها نزع فرحة الأسرى بالعيد، وتنغيص سعادتهم بهذه المناسبة.

وأكد الناطق الإعلامي للمركز، الباحث رياض الأشقر، أن أوضاع الأسرى في الآونة الأخيرة صعبة رغم ما تردد حول موافقة الاحتلال على تحسين شروط حياة الأسرى وتوفير حقوقهم، عقب الإضراب الذي خاضه الأسرى لأكثر من 40 يوماً متتالية، مشيرا إلى أنه حتى اللحظة لم تشهد أوضاع الأسرى أي مظاهر للتحسن.

وأوضح الأشقر بأنه إضافة إلى العقوبات التي لا يزال بعضها مفروضاً منذ الإضراب، إلّا أن سلطات سجون الاحتلال ومع اقتراب العيد تتخذ إجراءات من شأنها التضييق على الأسرى لنزع فرحتهم بالعيد، ومنها حرمان الأسرى من التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة، وتنفيذ حملة تنقلات بين السجون لإنهاك الأسرى وإشغالهم، كذلك تتعمد إدارة السجون عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية، وتمنعهم في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير.

وذكر أن سلطات الاحتلال تمنع في كل عام إدخال الأغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات، حيث تعوّد الأسرى أيام العيد على إعداد أصناف مختلفة من الحلوى بما تيسر لهم من إمكانات بسيطة، كذلك تنفذ عمليات اقتحام وتفتيش لأقسام وغرف الأسرى ليلة العيد، ومصادرة أغراضهم، كما تمنع إدخال الملابس الجديدة لهم.

وبين الأشقر أن الأسرى في أيام العيد ورغم ظروفهم الصعبة، وتنكيل الاحتلال بهم، يحاولون نسيان جراحهم ومعاناتهم، ويتبادلون التبريكات بالعيد على اختلاف انتماءاتهم السياسية والتنظيمية ويوزعون الحلوى ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب، ليعبروا بذلك عن إرادة لا تلين وعزيمة كالصخور لن يستطيع الاحتلال كسرها مهما مارس من وسائل تعذيب وقمع وتضييق ضدهم، ويكبرون في ساحات الفورة بشكل جماعي.

ودعا أبناء شعبنا وفصائله إلى تفقد أهالي الأسرى وزيارتهم خلال أيام العيد، ورفع معنوياتهم، "فهذا واجب على الجميع، لما له دور كبير في التخفيف مما يشعرون به من ألم وحسرة، بحرمانهم من أبنائهم".

مصادر

[عدل]