حملة شبابية للمطالبة بانقاذ كهرباء غزة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 15 أبريل 2017


أخبار ذات علاقة

أطلق نشطاء فلسطينيون، اليوم السبت، حملة شبابية بعنوان #بكفي_عتمة للمطالبة بإنقاذ كهرباء غزة، والعمل على حلها في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

وقالت هند الخضري أحد القائمين على الحملة، إن الحملة تهدف لطرق أبواب المسؤولين وكل الجهات المعنية لوضع حلول واقعية لحل أزمة كهرباء غزة المتواصلة منذ عشر سنوات، وانقاذ غزة منها.

ودعت الخضري نشطاء الإعلام الجديد وأحرار العالم إلى التغريد على وسم #بكفي_عتمة إلى المشاركة في الحملة، وتسليط الضوء على القضية.

وتهدف الحملة وفق القائمين عليها إلى طرح القضايا الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، من تعطيل للحياة العملية، والصحية في ظل نقص الوقود المشغل للمولدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة.

وتؤكد الحملة على ضرورة تكثيف الجهود الرسمية لحل الأزمة وانقاذ القطاع من الأزمة الحقيقية التي يعيشها، وستشتد في الأيام القادة في ظل فقادن الوقود المشغل لمحطة الكهرباء.

وأزمة الكهرباء حقيقتها عدم كفاية مصادر الطاقة عن تلبية احتياجات القطاع، وهي المصادر التي لا تزيد في أفضل أحوالها الآن عن 200 ميجاواط، بينما تبلغ احتياجات القطاع 450 ميجاواط.

والعجز الحقيقي للأزمة والمتراكم على مدار السنوات العشر الماضية متمثل في عدم السماح بتنفيذ المشاريع الإستراتيجية لزيادة مصادر الطاقة في غزة، في حين تتوقع جهات رسمية باستمرار الأزمة في ظل قلة ضخ كميات الوقود.

ويعيش قطاع غزة في أزمة كهرباء وإرباك كبير على الشبكة، تتسبب بشلّ أعمال القطاع الصناعي والتجاري والصحي.

وتحذر مؤسسات أهلية ورسمية من التأثيرات السلبية لأزمة انقطاع التيار الكهربائي المتواصلة على جودة الخدمات الأساسية التي تقدمها للمواطنين، خاصة مع استمرار.

وعلى صعيد خدمات البلديات، ففي مدينة غزة يوجد 75 بئرا للمياه يتبع لبلدية غزة، تنتج 100 - 120 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، تعتمد على الكهرباء بشكل أساسي وفي حالة انقطاع التيار تتأثر الخدمة سلباً، بالرغم من تشغل مولدات احتياطية للآبار تعتمد على السولار.

وتوضح البلدية  وجود مشكلة لدى المواطنين، بصعوبة ضخ المياه للأدوار العلوية، ما يزيد شكاوى المواطنين على البلدية، إضافة إلى وقف عمل آليات دفع المياه المحلاة.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة هذه الأيام حيث يصل التيار 6 ساعات لكل منزل يوميًا وما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع) بسبب توقف محطة توليد الكهرباء وعطل الخطوط المصرية وبعض الخطوط الإسرائيلية، في حين ان النظام القديم الذي توقف قبل عدة أيام كان يقوم على نظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع).

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg