جنوب شرق إيران يهزها أقوى زلزال منذ 40 سنة، وتشعر به دول الجوار

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 16 أبريل 2013


أخبار ذات علاقة

وقع عصر اليوم الثلاثاء زلزال في جنوب شرق إيران تقدر قوته وفق مصادر مختلفة بين 7.5 و7.8 درجات ريختر، وهو أقوى زلزال في المنطقة خلال آخر 40 سنة. وكان مركز الزلزال قرب الحدود مع باكستان في محافظة سيستان وبلوتشستان الإيرانية في منطقة صحراوية قليلة السكان. نفت إيران وقوع أي قتلى، بينما أُبلِغ عن 34 قتيلاً في باكستان المجاورة، وشعر بالزلزال سكان إيران ودول الخليج العربي وباكستان وشمال الهند وصولاً إلى عاصمتها نيودلهي، ولم يشكل خطراً على محطة بوشهر النووية الإيرانية. وسجلت مساء اليوم هزات ارتدادية في مدينة سراوان بقوة 4.4 درجات ريختر.

وقع الزلزال في 15:14 بالتوقيت المحلي (10:44 ت‌ع) واستمر نحو نصف دقيقة، وبلغت شدته 7.5 درجات ريختر وفق مركز رصد الزلازل الإيراني و7.8 درجات وفق المرصد الجيولوجي للولايات المتحدة، وشعر به سكان البلدان المحيطة أيضاً وصولاً إلى عاصمة الهند نيودلهي حيث شعر به من كان في المباني العالية.

أفادت التقارير الأولية من إيران عن وقوع حوالي 40 قتيلاً، إلا أن السلطات نفت هذه الأنباء لاحقاً، وقالت منظمة الهلال الأحمر الإيراني أنها لا تتوقع أعداداً كبيرة من القتلى لأن الزلزال وقع في منطقة صحراوية قليلة السكان وكان مركزه على عمق 95 كيلومتراً تحت سطح الأرض. وقال حاكم سراوان المدينة الواقعة على مبعدة 65 كم عن مركز الزلزال أن الخسائر انحصرت في إصابة 27 شخصاً ودمار 10-15% من البيوت المبنية من الطوب اللبن.

يذكر أن الكثير من سكان تلك المنطقة يقطنون في بيوت شعر، وهذا ما ساهم في نجاة السكان من آثار الزلزال، ولكنه أدى إلى انقطاع الكهرباء والاتصالات في المنطقة. وأرسلت إيران فرق النجدة من المحافظات المجاورة.

من جهة أخرى، أبلغ عن 34 قتيلاً و80 جريحاً في باكستان المجاورة حيث أفاد رئيس هيئة مكافحة الكوارث أن قرية زاوات محاها الزلزال تماماً.

وقعت هزات ارتدادية مساء اليوم في المكان نفسه بقوة 4.4 درجات ريختر، ولم يُعرف حتى الآن ما إذا كان قد أدى إلى خسائر.

وفيما يخص تأثير الزلزال المحتمل على محطة بوشهر النووية، قال روبين تاتيفوسيان، وهو دكتور في الجيوفيزياء، لمحطة «روسيا اليوم» أن الزلزال لم يشكل خطراً على محطة بوشهر لأن مركزه يبعد عنها حوالي 600 كم وشدة الهزات في محيطها تقدّر بأربع إلى خمس درجات، وهي مصممة لتتحمل الزلازل حتى 8 درجات ريختر. كما صرح سيرغي كيريينكو رئيس شركة روساتوم الروسية التي تشرف على بناء المحطة وتشغيلها أن الزلزال لم يؤثر على العمل في المحطة، وهي في مراحل التحضير الأخيرة لتشغيلها بالطاقة الكاملة، وهي مصممة لتحمل الزلازل حتى 9 درجات ريختر.


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg