بدء الاقتراع بأول انتخابات ليبية منذ أكثر من نصف قرن

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 7 يوليو 2012


أخبار ذات علاقة


فتحت اليوم مراكز الاقتراع في ليبيا أبوابها أمام حوالي 2.9 مليون ليبي ممن يحق لهم الانتخاب لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني العام الذي يعتبر أعلى سلطة تشريعية في البلاد كخطوة على طريق إقامة دولة ديمقراطية بعد الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي. تعتبر هذه الانتخابات بمثابة تحدي للأحزاب الإسلامية وبشكل رئيسي لجماعة الإخوان المسلمين التي حققت نجاحات باهرة في انتخابات مصر تونس ويمثلها في هذه الانتخابات حزب العدالة والبناء. إن هذه الانتخابات هي الأولى على عموم الأرض الليبية بعد ثورة 17 فبراير ولكن سبقتها انتخابات محلية في بعض المناطق الليبية مطلع هذا العام.

كان من المقرر إجراء هذه الانتخابات في حزيران / يونيو الماضي ولكن تم تأجيلها بسبب أحداث عنف. وجدير بالذكر أن عدد كبير نسبياً من الأحزاب شارك بهذه الانتخابات بعد أربعة عقود من حظر الأحزاب السياسية في البلاد تحت حكم القذافي.

دور المؤتمر الوطني العام[عدل]

يتوجب على المؤتمر الوطني خلال المرحلة الانتقالية في ليبيا القيام بالأمور التالية:

  • استلام الصلاحيات التشريعية من المجلس الوطني الانتقالي الليبي فور تشكيله. و المجلس مكون من مجموعة من الشخصيات الليبية البارزة المعارضة لحكم القذافي. تأسست في 27 شباط / فبراير 2011.
  • انتخاب رئيس له في أول جلسة سيعقدها.
  • تسمية رئيس وزراء جديد خلال 30 يوم من أول جلسة يعقدها.
  • اختيار لجنة تأسيسية لصياغة الدستور القادم خلال مدة لا تتجاوز 120 يوم ويضاف لدورها في وضع الدستور الإشراف على عملية الاستفتاء عليه.
  • إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي ربما تعقد في موعد لاحق.

المرشحون[عدل]

عدد المرشون في هذه الانتخابات حوالي 4000 مرشح وعلى الرغم من أن 90% من المرشحين مستقلين إلا أن مرشحي الأحزاب بدوا أكثر تأثيراً وبروزاً عن المرشحين المستقلين الأمر الذي يجعل من الصعب توقع شكل ولون المؤتمر الوطني.

ومن أبرز المرشحين المعروفين عن منطقة طرابلس الرئيس السابق لمجلس طرابلس العسكري المرشح عبد الكريم بلحاج عن حزب ليبيا الوطن. وأيضاً العضو البارز في المجلس الوطني الانتقالي والرئيس السبق للمكتب التنفيذي بالمجلس الوطني المرشح محمود جبريل. ومن الأحزاب المتنافسة أيضاً الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وحزب العدالة والبناء الذي يعتبر الذراع السياسية لحركة الإخوان المسلمون في ليبيا ويرأسه حالياً محمد صوان وكذلك حزب الإتحاد من أجل الوطن الذي يقوده عبد الرحمن السواحيلي وأيضا حزب الأصالة برئاسة عبد الباسط غويلة كممثل للتيار السلفي.

ويغيب عن المشهد الانتخابي أنصار القذافي والنظام السابق إذ أن قياداته إما موجودة بالسجون وقيد المحاكمة أو أنها هربت إلى خارج ليبيا.

المشاركة في التصويت[عدل]

يتوقع البعض إنجاز نسبة مشاركة مرتفعة خصوصاً بعد أن قام حوالي 80% ممن يحق لهم التصويت بسجيل أسمائهم في اللوائح الانتخابية. ولكن في المقابل توجد دعوات لمقاطعة الانتخابات ظهرت إحداها في 3 أيار / مايو الماضي حيث دعا مجلس برقة لمقاطعة الانتخابات وطالب بالحكم الذاتي للمنطقة الشرقية في ليبيا.


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg