المرشح الجمهوري ميت رومني في إسرائيل وإيران على رأس المباحثات

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 30 يوليو 2012


أخبار ذات علاقة

يقوم ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية بزيارة إلى إسرائيل لتصوير نفسه كصديق لإسرائيل في خطوة للحصول على دعم اليهود الأمريكيين في الانتخابات التي ستجرى في شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام الحالي.

حيث قال رومني في تصريح صحفي عقب مقابلة أجراها مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز «نحن مثلكم قلقون للغاية بشان تطوير القدرات النووية في إيران ونشعر بانه من غير المقبول أن تصبح إيران أمة تملك أسلحة نووية». وتابع «الخطر الذي سيشكله ذلك على إسرائيل وعلى المنطقة وعلى العالم لا يوصف وغير مقبول». وكان رومني قد وصل من بريطانيا إلى القدس في زيارة من يوم واحد يتوقع أن تركز على برنامج إيران النووي والتخوف الغربي والإسرائيلي من تداعيات امتلاك إيران لسلاح نووي.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن رومني أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «اخذ ببالغ الأهمية أراءكم حول إيران وجهودها للتحول إلى دولة نووية وأتطلع إلى التحدث معكم عن خطوات إضافية نستطيع أن نقوم بها من اجل إيقاف المؤامرة النووية الإيرانية» ورد نتنياهو أنه من الضروري وجود «تهديد عسكري قوي وذي مصداقية» لأن العقوبات والدبلوماسية «لم تفلح بإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء ولو قيد أنملة». وقال «اعتقد انه يجب أن نعمل كل ما بوسعنا لمنع رجال الدين الحاكمين في إيران من الحصول على هذه القدرة» وأضاف نتنياهو «اؤمن باننا بحاجة إلى تهديد عسكري قوي وذي مصداقية ترافقه عقوبات لكي نتمكن من تغيير الوضع».

وبعد ذلك التقى رومني بزعيم المعارضة الإسرائيلية شائول موفاز رئيس حزب كاديما الذي قال أن الوضع الآن غير مناسب للقيام بعملية عسكرية ضد إيران. وقال المتحدث باسم موفاز «يجب أن نكون حاضرين لأي خيار ولكن لم يحن الوقت بعد لعمل عسكري». كما قال «هذا وقت لزيادة العقوبات على النظام الإيراني وعلينا التأهب لأي تطور وفي أي حال والتصرف بالتنسيق الكامل. وجود إيران نووية يشكل تهديدا عالميا وهذه ليست مجرد قضية متعلقة بإسرائيل».

وتوقعت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن يعبر رومني عن دعمه لحق إسرائيل في القيام بضربة عسكرية وقائية عندما يدلي ببيان صحفي حول السياسة الخارجية الأحد. وقال دان سينور أحد كبار مستشاري رومني للسياسة الخارجية للصحافيين «أن أرادت إسرائيل التصرف من تلقاء نفسها من اجل منع إيران من تطوير تلك القدرة فسيحترم الحاكم هذا القرار» وأضاف «لا يكفي منع إيران من تطوير برنامج نووي فالقدرة حتى لو كانت تلك القدرة بعيدة عن التسلح فأنها تشكل سبيلا للتسلح وتعطي تلك القدرة إيران القوة التي تحتاجها لتعيث فسادا في المنطقة وحول العالم».

وهاجم رومني سياسة باراك أوباما في الشرق الأوسط ووصفها بالضعيفة والمضللة ففي كانون الثاني / يناير قال رومني أن أوباما «رمى إسرائيل تحت الحافلة» عندما جعل حدود عام 1967 أساساً لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وكان الرئيس الأمريكي استبق زيارة رومني إلى إسرائيل بإصدار مرسوم يعزز التعاون مع إسرائيل في المجال الأمني والعسكري ويقدم مساعدة عسكرية لإسرائيل بقيمة سبعين مليون دولار أمريكي. حيث قام أوباما بتوقيع المرسوم في مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض محاطاً بنواب أمريكيين وممثلين عن منظمة أيباك إحدى أكبر جماعات الضغط الموالية لإسرائيل إضافةً إلى ممثلين للصحافة الإسرائيلية عدا عن المصورين والصحافيين المعتمدين من البيت الأبيض.

ويتوقع أن يصل ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل مساء الثلاثاء لإجراء محادثات رفيعة المستوى يتوقع أن يكون البرنامج النووي الإيراني على رأس هذه المحادثات.


مصادر[عدل]


Font Awesome 5 solid bookmark.svg