الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ"41" ليوم الأرض
الجمعة 31 مارس 2017
![]()
فلسطين على ويكي الأخبار

- 17 فبراير 2025: كنيسة القيامة تغلق أبوابها في وجه المحتفلين بعيد الفصح
- 17 فبراير 2025: ويكيبيديا العربية تحجب الصفحة الرئيسية تضامنا مع غزة
- 17 فبراير 2025: الأمم المتحدة ترسل فريقًا لتقييم هجوم مبنى الأونروا
- 17 فبراير 2025: في اليوم الدولي للتعليم: ارتفاع حصيلة الطلبة الفلسطينيين إثر العدوان الإسرائيلي على غزة للآلاف
- 17 فبراير 2025: معركة البقاء والتعبير في المجتمع الأرمني في القدس
أحيا الفلسطينيون، أمس الخميس 30 مارس/آذار، الذكرى الـ"41" ليوم الأرض، الذي تعود أحداثه لعام 1976، عقب إقدام السلطات الإسرائيلية، على مصادرة أراضٍ في الداخل الفلسطيني، وقتلت حينها ستة فلسطينيين خلال مظاهرات احتجاجية على القرار واعتقلت المئات.
ومنذ العام 1976، يحيي الفلسطينيون "الذكرى" من خلال المسيرات الشعبية والندوات في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومدن الداخل المحتل عام 48، والشتات.
وأكدت فصائل فلسطينية بهذه المناسبة، في بيانات منفصلة تمسكها بالأرض الفلسطينية، ومقاومتها للمسارات الإسرائيلية الرامية لسرقة مزيد من الأرض.
ونظمت أول أمس مسيرات مناهضة للاستيطان الإسرائيلي وجدار الفصل العنصري في عدة مواقع في الضفة الغربية، إلى جانب ندوات ومسيرات في العديد من مراكز المدن.
ويرى الفلسطينيون أن الذكرى تحل هذا العام "وسط تصعيد إسرائيلي غير مسبوق".
وشهد عام 1976، مصادرة الحكومة الإسرائيلية لمساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين في منطقة الجليل، وعلى إثرها، أعلن الفلسطينيون "إضراباً شاملاً"، احتجاجاً على سياسة "مصادرة أراضيهم".
وحاولت القوات "الإسرائيلية" التصّدي لهذا الإضراب، فدخلت بآلياتها العسكرية ودباباتها إلى القرى الفلسطينية، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات في صفوف الفلسطينيين رفضاً لسياسات القمع "الإسرائيلي".
وبدأت شرارة مظاهرات يوم الأرض يوم 29 مارس/ آذار 1976 بمظاهرة شعبية في بلدة دير حنّا، تعرضت "للقمع" الشديد من الشرطة، تلتها تظاهرة أخرى في بلدة عرّابة، وكان "القمع" أقوى، حيث سقط خلالها شهيد وعشرات الجرحى.
وأدى خبر استشهاد المتظاهر إلى اتساع دائرة الاحتجاجات في كافة المناطق العربية في اليوم التالي.
وخلال المواجهات في اليوم الأول والثاني (29-30 مارس/ آذار) استشهد 6 فلسطينيين، ليطلق "يوم الأرض" على 30 مارس/ آذار من كل عام.
مصادر
[عدل]
شارك الخبر:
|
