الصحفيان الفلسطينيان "الساعي والقيق" يتعرضان لتصفية جسدية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 20 فبراير 2017


أخبار ذات علاقة

حذر التجمع الإعلامي الفلسطيني، من "جريمة منظمة" تهدف إلى تصفية الصحفيين سامي الساعي ومحمد القيق، المعتقلين في سجون السلطة والاحتلال.

وعبر التجمع في بيانٍ له أمس الأحد، عن قلقه البالغ مما يتعرض له الصحفيان الساعي والقيق، الراسفان في سجون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، والاحتلال "الإسرائيلي" على التوالي في ظروف غاية في الصعوبة.

ورأى أنهما يتعرضان إلى "جريمة منظمة تهدف إلى تصفيتهما جسديا داخل السجن، في استهتار واضح بكل الأعراف والمواثيق التي تحرّم التعرض للصحفيين على خلفية آرائهم وخلفياتهم الفكرية والسياسية".

وأعرب التجمع الإعلامي عن مخاوفه من تعرض الصحفي الساعي للموت المفاجئ نتيجة التعذيب الشديد الذي يتعرض له من السجانين في سجن أريحا -سيئ الصيت والسمعة- التابع للسلطة الفلسطينية، وفق ما أفادت به زوجته أماني الجندب نقلا عن والدته التي زارته مؤخرا.

وجاء في الرسالة التي بعث بها الزميل الساعي عبر والدته: افتحي بيت عزاء لي؛ لأنك ستسمعين خبر وفاتي قريبا"، مشيرا إلى أنه "لم يعد يشعر بأطراف جسده نتيجة الشبح المتواصل والعزل داخل الزنازين شبهَ عارٍ".

ويعاني الزميل الصحفي الساعي من مرض الشقيقة، كما يعاني من مرض عصبي نتيجة ما كان يتعرض له من تعذيب في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

ويخضع الصحفي الساعي الذي يعمل مراسلا لتلفزيون "الفجر الجديد" للاعتقال في سجن أريحا بالرغم من صدور قرار بالإفراج عنه بكفالة مالية بتاريخ 8/2/2017، ولكن جهاز المخابرات رفض تنفيذ القرار، ونقله إلى سجن أريحا ومدد اعتقاله 15 يوما.

كما أعلن التجمع الإعلامي عن تضامنه الكامل مع الزميل الأسير محمد القيق الذي يخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال منذ (14) يوما، رفضاً للاعتقال الإداري.

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي القيق قبل أكثر من شهر عقب احتجازه على حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة البيرة، لدى عودته من فعالية تضامنية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.

وحذر التجمع الاحتلال وأجهزة السلطة من المساس بحياة الصحفيين الساعي والقيق، داعيا الجهات المعنية كافة للتدخل لوقف حالة التغوّل المزدوج التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون من الاحتلال والسلطة على حد سواء.

كما ندد بحالة الصمت المريب التي تخيّم على الجهات الدولية والإقليمية التي تعنى بالعمل الصحفي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، واتحاد الصحفيين العرب، إزاء ما يتعرض له الصحفيان الساعي والقيق، إلى جانب (21) صحفيا معتقلا في سجون الاحتلال.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg