انتقل إلى المحتوى

السلطة تقرر الإعدام لمرضى غزة من خلال منع علاجهم بالخارج

من ويكي الأخبار

الثلاثاء 20 يونيو 2017


أخبار ذات علاقة

قالت الحملة الشعبية لإنقاذ غزة: إن رفض وزارة الصحة في رام الله منح مرضى غزة، تحويلات طبية للعلاج خارج القطاع، هو بمنزلة حكم إعدام بحق هؤلاء المرضى لاسيما مرضى السرطان.

وأكدت الحملة خلال مؤتمر صحفي نظمته أمس الاثنين، بالتزامن مع وقفة تضامنية من أمام مقر دائرة العلاج في الخارج التابعة لوزارة الصحة في رام الله بمدينة غزة، أن"الآلاف من المرضى بحاجة إلى تحويلات للعلاج في خارج قطاع غزة، ولا يمكنهم ذلك لوقف وزارة الصحة في رام الله الموافقة على التحويلات الطبية لهم".

وقال منسق الحملة، عبد الكريم عاشور: "ألا يكفينا عدم منح المرضى تصاريح من الاحتلال، تقوم وزارة الصحة في رام الله بعدم التوقيع على التحويلات الطبية للمرضى".

وطالب عاشور بتجنيب قطاع الصحة أي تجاذبات سياسية، وعدم استخدام حاجة المرضى للسفر أداة من أدوات السياسة.

واستعرض، خلال المؤتمر الصحفي، الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة سيما مع اشتداد الحصار عليه جراء أزمة الكهرباء وتبعاتها من مشاكل مياه وصرف صحي وخصم وقطع رواتب، مشيرا إلى أن الأمور في قطاع غزة تزداد سوءا يوما بعد يوم.

وشدد على أن هذه الوقفة لن تكون الأخيرة، وستكون وقفات أخرى لتسليط الضوء على معاناة المرضى  سيما مرضى السرطان وأزمات القطاع بشكل عام.

وفي السياق ذاته، حذر فتحي صبّاح الناطق باسم الحملة من خطورة منع إصدار التحويلات الطبية من وزارة الصحة في رام الله، كاشفاً عن رفض أي مريض من مرضى السرطان الظهور معهم في المؤتمر الصحفي خشية أن يمنَع بشكل دائم من السفر.

وتحدث صبّاح عن أهمية المراجعة لمرضى السرطان وتأثير عدم سفرهم على حياتهم، محذراً من خطورة قرار منع العلاج على مرضى قطاع غزة.

نداء استغاثة

[عدل]

ووجهت المؤسسات الصحية الأهلية في قطاع غزة، أمس الاثنين، نداء استغاثة عاجلا جدا لجميع المسئولين والمعنيين على المستويات كافة طالبتهم بتحييد القطاع الصحي عن الخلافات والتجاذبات السياسية.

واستعرضت المؤسسات التي وقعت على هذا النداء، وعددها 17 مؤسسة، خطورة الأوضاع في قطاع غزة مع اشتداد الحصار وعدم السماح للمرضى بالسفر وأزمة الكهرباء، والتي أثرت على عملهم بشكل كبير.

وحذرت من مغبة استمرار تلك الأوضاع، في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، كما أنه ينذر بكارثة صحية على جميع أفراد المجتمع وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة والفئات الهشة، الأمر الذي رأت فيه تلك المؤسسات بأنه نذير لانهيار منظومة الخدمات الصحية في قطاع غزة.

وأكدت المؤسسات الصحية الأهلية العاملة في قطاع غزة، أنها تعاني أيضا من آثار هذا الحصار؛ من قلة الموارد والمساعدات والانقطاع المتواصل للكهرباء مع محدودية الإمكانيات.

ودعت جميع الجهات والمؤسسات العربية والدولية والحقوقية وأحرار العالم لتحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه الحق في الصحة لجميع السكان في قطاع غزة حقًّا أصيلًا من حقوق الإنسان كفلته المواثيق والمعاهدات الدولية.

كما طالبت بالضغط على الاحتلال لفك الحصار الظالم عن قطاع غزة، وأن تعمل بكل جهدها من أجل استمرار الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وخاصة في ظل تردي أوضاعهم المعيشية والاقتصادية والاجتماعية.

مصادر

[عدل]