الخطة الاستيطانية الجديدة تلقي بظلالها على المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 7 أغسطس 2013


أخبار ذات علاقة

ألقى قرار الحكومة الإسرائيلية بتوسيع مستوطنات تحظى بما يسمى «بالأفضلية التطويرية» في القدس الشرقية وأربع تجمعات استيطانية غير مرخصة بظلاله على المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وأثار شكوكاً حول مدى جدية إسرائيل في دفع عجلة المفاوضات إلى الأمام.

وإثر ذلك تعالت اصوات متشائمة فلسطينياً ومنددة دولياً حيث قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه أنه ليس للجانب الفلسطيني أي آمال من المفاوضات وأن إسرائيل بدلاً من أن تغير سياستها تجعل المفاوضات غطاء للاستيطان. كما وأدانت فرنسا القرار الإسرائيلي منبهة إلى أن الاستيطان عقبة جوهرية أمام حل الدوليين.

وقد أشارت صحيفة الشرق الأوسط أمس الثلاثاء إلى أنه يبدو أن الفلسطينيين يعتمدون سياسة جديدة بعدما اشترطوا العودة إلى المفاوضات بتجميد الاستيطان وحسب هذه السياسة فالاستيطان بكل أشكاله غير شرعي، والأهم لدى القيادة الفلسطينية رسم حدود الدولة الفلسطينية، وعندها ستقع المستوطنات خارج حدود إسرائيل تلقائياً مما يجبر إسرائيل على الانسحاب منها.

وبرهنت صحيفة «إسرائيل اليوم» بالأرقام هذا التوجه الإسرائيلي في التوسع الاستيطاني حيث ذكرت أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية قد سجل ارتفاعاً بنسبة 2.12% خلال النصف الأول من هذا العام، وأن هذا الارتفاع أعلى من المعدل العام للزيادة السكانية في إسرائيل. وأعقب سكرتير حركة «السلام الآن» ياريف أوبنهايمر على هذه المعطيات بالقول أنه سيكون من المستحيل تحقيق رؤية حل الدولتين في ظل هذه المعطيات.



مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg