الجمهوريون يعارضون تعيين سوزان رايس وزيرة للخارجية

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأربعاء 28 نوفمبر 2012


أخبار ذات علاقة

اجتمعت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة وواحدة من المرشحين لشغل منصب وزير الخارجية خلفاً لهيلاري كلينتون أمس الثلاثاء مع أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي للإجابة عن أسئلتهم بشأن تصريحاتها التي اعتبروها تضليلية بشأن السفير الأمريكي في ليبيا في سبتمبر الماضي.

استغرق الاجتماع خلال ساعة، وشارك فيه جون ماكين ولينزي غراهام وكيلي أيوت من مجلس الشيوخ، والذين صرحوا بأنهم سيعارضون ترشيحها لمنصب وزير الخارجية، كما رافقها في الاجتماع نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل موريل.

وقال ماكين بعد اللقاء: «نحن منزعجون من الكثير من الإجابات التي تلقيناها من رايس، ومن الأسئلة التي لم نتلق اجابات عنها. لا ندري إن كانت السفيرة رايس جاهزة من أجل إعطاء الشعب الأمريكي وصفاً سليماً للأحداث التي وقعت في بنغازي». من جهتها، أكدت رايس «لا أنا ولا أي شخص آخر في الادارة كان يقصد تضليل الشعب الامريكي في أي مرحلة من العملية».

ومصدر الخلاف أن رايس أعلنت رسمياً بعد خمسة أيام من الهجوم في بنغازي أن ما حدث كان مظاهرة عفوية خرجت عن السيطرة، ولكن تبين لاحقاً أنه لم يكن هناك أي مظاهرة، وقام بالهجوم جماعات إسلامية مسلحة. وأقرت رايس بهذا الخطأ، لكنها أشارت أنها استندت في تلك اللحظة على المعلومات المتوفرة لدى وكالة الاستخبارات المركزية.

اعتبر بعض الجمهوريين أن تقديم معلومات خاطئة حول الهجوم في بنغازي كان محاولة للتستر على أخبار قد تضر بسير الحملة الانتخابية وينقص احتمال انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة للفترة الثانية، وهذا ما نفته رايس.

هذا ولم يعلن أوباما رسمياً بعد عن مرشح لرئاسة وزارة الخارجية، حيث أعلنت وزيرة الخارجية الحالية هيلاري كلينتون أنها ستستقيل في نهاية يناير المقبل عندما تستلم الإدارة الجديدة مهامها رسمياً.

أخبار ذات الصلة[عدل]


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg