انتقل إلى المحتوى

الاحتلال يحتجز الأسرى الفلسطينيين المضربين في زنازين تنتشر فيها الصراصير

من ويكي الأخبار

الجمعة 12 مايو 2017


أخبار ذات علاقة

قالت اللجنة الإعلامية للإضراب، إن إدارة سجن "ايشل" تعزل الأسرى المضربين عن الطعام داخل أقسام للسجناء الجنائيين، وسط إجراءات تنكيلية وقمعية تمارسها قوات القمع الصهيوني على مدار الساعة.

وأضافت اللجنة، أن محامي نادي الأسير تمكن لأول مرة منذ 25 يوماً على الإضراب، من زيارة الأسير المضرب بلال عجارمة في سجن "ايشل"، بعد عدة عمليات نقل تعرض لها.

وأفاد الأسير عجارمة للمحامي أن إدارة السجون أقدمت على نقله من سجن "نفحة" إلى العزل الانفرادي في سجن "عسقلان" بعدما صادرت جميع مقتنيات الأسرى وجردتهم من ملابسهم، وأبقت على ملابس إدارة السجن.

وأضاف أنه أخضع هناك كباقي الأسرى المضربين لمحاكمات داخلية وعقوبات جماعية، وبقي تسعة أيام محتجزاً بين السجناء الجنائيين؛ الأمر الذي دفعه للتوقف عن شرب الماء في اليومين الثامن والتاسع من الإضراب.

وذكر أنه في تاريخ 30 نيسان/أبريل الماضي نُقل إلى سجن "ايشل"، مشيرا إلى أنه يُحتجز حالياً مع أربعة أسرى آخرين، وهم: أكرم أبو بكر، ومحمود أبو سرور، ووسيم الجلاد، وأيمن الشرباتي، في أقسام العزل الانفرادي للسجناء الجنائيين، وداخل زنازين ضيقة تنتشر فيها الصراصير والبق.

وتابع الأسير عجارمة أن إدارة السجن تتعمد إحضار الطعام يومياً لهم؛ لاستفزازهم، ومحاولة الضغط عليهم؛ لثنيهم عن الإضراب، كما أن عمليات الاقتحامات والتفتيشات التي تنفذها قوات القمع، تبدأ بعد منتصف الليل، وتستمر عدة ساعات؛ لحرمانهم من النوم، وما يزيد من معاناتهم، تعمد السجناء الجنائيين، الصراخ وإلقاء الشتائم والألفاظ البذيئة لساعات متأخرة.

وأشار إلى أن إدارة السجون أقدمت على عرض الفيديو المفبرك للقائد مروان البرغوثي أمامهم، وكان ردهم أنهم مستمرون بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم، لافتاً إلى أن معنوياتهم عالية رغم كل الأوضاع الصحية الصعبة التي يمرون بها، حيث فقد من وزنه 16 كغم.

وختم الأسير الزيارة بقوله: "نحن نقضي أحكاماً بالمؤبدات والسنوات الطويلة، فإما أن نعيش بكرامة، أو نرتقي شهداء للكرامة".

ويخوض قرابة 1500 أسير في سجون الاحتلال، إضراب الحرية والكرامة، منذ يوم الاثنين 17 أبريل/نيسان الماضي، تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني؛ من أجل انتزاع حقوقهم الإنسانية التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال، والتي حققوها سابقًا بالعديد من الإضرابات.

وتتمثل أبرز مطالب الأسرى في: إنهاء سياسات: الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

مصادر

[عدل]