انتقل إلى المحتوى

الاحتلال الإسرائيلي يمنع التواصل مع الأسرى الفلسطينيين المضربين

من ويكي الأخبار

الأربعاء 26 أبريل 2017


أخبار ذات علاقة

رفضت سلطات الاحتلال السماح لمحامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان زيارة الأسرى المضربين عن الطعام، فيما سمحت لهم فقط بزيارة أسرى غير مضربين.

وأوضح الأسير ثابت المرداوي لمحامية الضمير منى نداف أثناء زيارته اليوم في سجن هداريم، أن حملة التنقلات بدأت منذ اليوم الثاني للإضراب، واستمرت حتى يوم أمس.

وأفاد المرداوي بأن الاحتلال عزل النائب مروان البرغوثي وكريم يونس في عزل الجلمة، وأنس جرادات ومحمود أبو سرور في عزل أيلا، في حين نقل الجزء الأكبر، (حوالي 36 أسيراً)، إلى سجن الرملة، وتوزع  باقي الأسرى على السجون؛ جلبوع، ونفحة، وعسقلان، والنقب، وريمون، وبقي في سجن هداريم فقط 8 أسرى، وهم الأسرى المرضى، وأبلغوهم بنقلهم غدا إلى سجن إيشل.

ووفق الأسير؛ فقد نُقل الأسرى المرضى إلى زنازين قسم 5 في هداريم، وهو عبارة عن غرف توقيف للمدنيين وموجود في القسم المدني من السجن، وهم يعيشون في ظروف عزل تام؛ حيث لا تلفاز ولا أي أجهزة كهربائية، ويوجد فقط أبراش للنوم.

وحسبما أوضح ثابت، فقد عزلت إدارة مصلحة السجون الأسرى المضربين وعددهم 102 أسير قبل نقلهم في قسم واحد، وتجريدهم من أغراضهم الشخصية، باستثناء غيارات داخلية، ولم يعطوهم سوى بطانيات، وفرشات، وهم يشربون الماء من حنفيات المغاسل.

 كما حرمت سلطات الاحتلال الأسرى المضربين من زيارة الأهل، والكانتينا، والفورة.

وأوضح المرداوي أن وحدات خاصة اقتحمت القسم في اليوم الأول من الإضراب، وفتشته، وأفرغته من محتوياته كافة.  ولم تجرِ الإدارة أية مفاوضات مع المضربين خلال وجودهم في سجن هداريم.

فيما قالت المحامية فدوى البرغوثي زوجة القيادي بـ حركة فتح مروان البرغوثي إن مصلحة السجون الإسرائيلية تمنع أي اتصال مع البرغوثي وباقي الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.

وأوضحت أن سلطات الاحتلا ل تمنع المؤسسات الدولية مثل الصليب الأحمر وأعضاء عربا في الكنيست والمحامين من زيارة الأسرى المضربين. وَأضافت المحامية "هذا إجراء غير قانوني ومناف لأبسط الحقوق الإنسانية".

وقالت البرغوثي "إن مجموعة من المحامين حصلوا على قرار من محكمة العدل العليا لزيارة المضربين، غير أنهم فوجئوا حينما توجهوا إلى السجون بمنعهم من مقابلة الأسرى بحجة أن وضعهم الصحي لا يسمح بجلبهم للمقابلة".

وفي نفحة  زار محامي الضمير سامر سمعان الأسيرين أيمن عودة ورائد السعدي، حيث أبلغاه خلال الزيارة أن عدد المضربين حاليا في سجن نفحة 250 أسيرا من كل الفصائل، وهو العدد الكلي بعد حملة التنقلات والعزل التي أجرتها مصلحة السجون.

وبينوا أنه عُزل المضربون في أقسام وحدهم، ولا يوجد أي نوع تواصل بين المضربين وباقي الأقسام، وهم يتعرضون للتفتيش عدة مرات في اليوم الواحد، ولا تسمح الإدارة لأحد من الأسرى أو المحامين بالتواصل معهم.

وزارت محامية الضمير فرح بيادسة الأسير شريف حميد كونه من الأسرى المرضى غير المضربين، وأبلغها بأنه موجود حاليا بقسم 12 حيث نقلوا غير المضربين وهم 10 أسرى إلى هذا القسم، ونقلوا جميع الأسرى المضربين إلى قسم 3، وتحول لعزل يضم المضربين من سجون عسقلان وريمون وهداريم ونفحة، وفيه حاليا 42 أسيرا مضربا عن الطعام.

وأعلمها أيضا أن 6 أسرى قُمعوا، ونقلوا تعسفيا من عسقلان إلى عزل سجون أخرى من بينهم ناصر أبو حميد، والموجود حاليا في عزل الجلمة.

وأدانت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وحرمانهم من ممارسة حقهم المشروع بالإضراب عن الطعام، بهدف تحسين ظروف معيشتهم وتحصيل حقوقهم التي سلبتها إدارة مصلحة السجون.

وعدّت المؤسسة الحقوقية العقوبات كافة التي تفرضها مصلحة السجون على المضربين عقوبات جماعية، تندرج ضمن جرائم الحرب بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأكدت مؤسسة الضمير عدم قانونية منع الأسرى المضربين من لقاء محاميهم، حيث أن هذا الإجراء مخالف للمعايير القانونية الدولية.

وطالبت المؤسسة المجتمع الدولي وخاصة أجهزة الأمم المتحدة بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم، واتخاذ التدابير الفورية لوقفها ومحاسبة المسئولين عن ارتكابها.

مصادر

[عدل]