الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الصحفي محمد القيق مجدداً

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 16 يناير 2017


أخبار ذات علاقة

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الأحد، الصحفي محمد القيق، عقب مشاركته في المسيرة المطالبة بتسليم الشهداء في بيت لحم جنوب الضفة.

وقالت فيحاء شلش، زوجة الصحفي القيق: إنها بُلغت باعتقال زوجها محمد القيق (34 عاما) على حاجز بيت إيل شمال رام الله وسط الضفة، بينما كان عائدًا رفقة ذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم.

وذكرت أن قوات الاحتلال احتجزت زوجها وذوي الشهداء حوالي ساعة قبل أن تفرج عنهم، وأبلغتهم بإبقاء زوجها محمد رهن الاعتقال، وطلبت منهم أخذ سيارته من المكان.

وكانت قوات الاحتلال احتجزت القيق وأهالي الشهداء مهند الحلبي وثائر أبو غزالة وحسن مناصرة وحسين أبو غوش، أثناء توجههم للمشاركة في مسيرة استرداد جثامين الشهداء في بيت لحم.

وذكر القيق على صفحته أن قوات الاحتلال قيّدته ووضعته في الآلية العسكرية ما يقارب ساعة، إلى جانب تفتيش مركبتهم، قبل إخلاء سبيله، حيث تمكنوا لاحقا من الوصول إلى بيت لحم والمشاركة في المسيرة التي قمعتها تلك القوات، قبل أن تقدم على اعتقاله مجددا أثناء عودته عبر حاجز بيت إيل.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الصهيوني، أفرجت عن الصحفي القيق بتاريخ 19 مايو/ أيار الماضي بعد خوضه المعركة البطولية في الإضراب المفتوح عن الطعام 94 يوما وانتصاره على السجان بانتزاع حريته.

وكان القيق قد شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2015، أي بعد أربعة أيام من اعتقاله؛ احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًّا، وتعريضه للتعذيب وتهديده بالاعتقال فترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

وفي حينه، أنهى الأسير القيق إضرابه المفتوح عن الطعام (استمر مدة 94 يومًا بشكل متواصل، وتضمن رفضه إجراء فحوصات طبية وأخذ مدعمات)، بإعلان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة "حماس" في سجون الاحتلال، التوصل إلى اتفاق بشأن قضيته، والذي قضى بإنهاء اعتقاله الإداري بعد نحو ثلاثة أشهر.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg