الاحتجاجات الأميركية تتحول إلى عمليات سرقة ممنهجة للمتاجر

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الثلاثاء 2 يونيو 2020


أخبار ذات علاقة


حولت قضية العنصرية التي اندلعت من أجلها الاحتجاجات إلى طمع في امتلاك الأشياء المسروقة بعد اختلال الأمن في المناطق الساخنة. وأثارت قصة مقتل جورج فلويد من قبل شرطي أمريكي الرأي العام العالمي، وعلى أثرها اشتعل فتيل الاحتجاجات المندلعة للدفاع عن قضية مبدأ تتعلق بمعاملة السود، قبل أن تتحول في بعض الأحيان إلى سرقة نتجت عن أعمال الشغب واختلال الأمن.

فقد انتشر على موقع "إنستغرام" مقطع فيديو لرجل "أسود" قام بسرقة شاشة تبين أنها تابعة لشركة "آبل" وسط سخط البعض منه. ولم يكترث الرجل بهم قبل أن يعترضه شابان آخران ويتشاجرا معه، ويجبراه على ترك الشاشة أرضا. وفي النهاية يقوم رجل آخر بسرقتها بالتزامن مع استمرار شجار الآخرين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ندد السبت الماضي، بأعمال الشغب التي شهدتها مينابوليس ليل الجمعة، بعد مقتل جورج فلويد بأيدي الشرطة، معتبرا أن ما شهدته هذه المدينة هو من صنع "لصوص وفوضويين". وقال ترامب إن الجيش يمكنه نشر قوات في منيابوليس "بسرعة كبيرة" للرد على الاحتجاجات العنيفة في أعقاب مقتل رجل أسود أعزل على يد أحد أفراد الشرطة في المدينة.

وأشعل مقتل جورج فلويد في منيابوليس احتجاجات في عدد من المدن الأمريكية تحول بعضها إلى أحداث عنف. واستدعى حاكم ولاية مينيسوتا الحرس الوطني للولاية بعد أربع ليال من المواجهات في منيابوليس في إجراء لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg