الأطفال الفلسطينيون بين شهيد وأسير وعامل بلا حقوق

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخميس 1 يونيو 2017


أخبار ذات علاقة

استعرضت وزارة الإعلام الفلسطينية، في تقرير أصدرته ظهر أمس الأربعاء، بمناسبة اليوم الدولي لحماية حقوق الأطفال الذي يصادف اليوم الخميس، انتهاكات قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق الطفولة الفلسطينية منذ 28/9/2000.

شهيد وجريح وأسير[عدل]

وقالت في التقرير الصادر عن دائرة إعلام الطفل في الوزارة: إن قوات الاحتلال لا تزال مستمرة في اعتداءاتها بحق أطفال فلسطين، "فمنذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى نهاية شهر أبريل نيسان 2017، استشهد أكثر من 3000 طفل، وجرح أكثر من 13000 طفل، واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 12000 طفل، وما يزال في سجون الاحتلال 300 طفل.

وأضافت أنه تعرض 95% منهم للتعذيب والاعتداء خلال اعتقالهم، الذي يتم في معظم الحالات بعد منتصف الليل، حيث يعصب جنود الاحتلال أعينهم ويربطون أيديهم، قبل انتزاع اعترفات منهم بالإكراه في غياب محامين أو أفراد العائلة أثناء الاستجواب.   وأوضحت الوزارة في تقريرها أن الاحتلال يعتقل سنويا نحو 700 طفل من محافظات الوطن كافة، لكن منذ بداية شهر تشرين أول من عام 2015 صعّدت قوات الاحتلال من اعتقالها للأطفال، واعتقلت منذ تلك الفترة وحتى بداية تشرين ثان 2016 حوالي 2000 طفل بتهمة الإخلال بالنظام العام بزعم أن الأطفال الفلسطينيين يلقون الحجارة على قوات الاحتلال والمستوطنين.

كما يتعرض طلبة المدارس إلى انتهاكات على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المدن والقرى والمخيمات، وما يزال 300 طفل معتقلا في سجون الاحتلال، وفق التقرير.

الفقر[عدل]

ووفق التقرير؛ يواجه الأطفال أيضاً مشاكل الفقر، بسبب تردي الوضع الاقتصادي، والحصار المستمر خاصة في قطاع غزة، ما يضطر الكثير منهم إلى ترك مدارسهم والتوجه إلى سوق العمل.

وبحسب تقريرٍ للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2013؛ فقد بلغت نسبة الأطفال الفلسطينيين الملتحقين بسوق العمل من الفئة العمرية (10- 17) عاما نحو 4.1%.   وأشار آخر تقرير لوزارة العمل إلى أنه يوجد 102 ألف طفل فلسطيني دون سن 18 عاما في سوق العمل، في حين بلغ عددهم عام 2011 نحو 65 ألف طفل.  

العمالة في مستوطنات الأغوار[عدل]

وقالت وزارة الإعلام: إنه حسب إحصائيات مركز "معا"، فإنه يعمل عشرة آلاف إلى عشرين ألفاً من العمال الفلسطينيين في مستوطنات الأغوار الزراعية، بينهم ما نسبته (% 5,5) من الأطفال (13- 16) عاما، يعملون من 7 إلى 8 ساعات يوميا، ويتقاضون أجرا يضاهي ثلث الحد الأدنى للعامل الإسرائيلي.   وتعد الظروف السيئة التي يواجهها الطلاب في مدارسهم السببَ في انتشار هذه الظاهرة؛ فالمدارس في الأغوار تعاني من نقص حاد في التمويل وغياب المرافق الكافية، وغالبا ما تقع بعيدا عن منازل الأطفال، الذين يتركون مدارسهم دون أي بديل سوى العمل.

 ويعمل معظم الأطفال بصورة غير رسمية، ولا يحصلون على أي فوائد وسط ظروف عمل غير آمنة عموما.   وأضافت أن سياسات الاحتلال تعمل على تكريس وضع اقتصادي خطير في الأغوار، وتدفع الأطفال الفلسطينيين لترك مدارسهم، والتخلي عن أحلامهم، ودخولهم سوق العمل قبل الأوان، مقابل أجور زهيدة، ومثل هذه الأعمال المهينة تؤثر سلبا على تطور ونمو الطفل.  

أطفال القدس[عدل]

وحسب تقرير وزارة الإعلام؛ يعيش 85% من أطفال القدس تحت خط الفقر، وبحسب جمعية حقوق المواطن، فإن عدد سكان شرق مدينة القدس  يبلغ 371,844 مواطنا، يعيش 79% من هذا العدد تحت خط الفقر نتيجة السياسات والإجراءات الاحتلالية بحقهم.   وبالنسبة للتعليم في مدينة القدس المحتلة، فما يزال هناك نقص في الغرف التدريسية يقدر بألف غرفة دراسية.

وبحسب بيانات مديرية التربية والتعليم في القدس؛ فإن إجمالي الأطفال في شرقي القدس ما بين السادسة والثامنة عشرة، وصل عام 2012 إلى 88 ألفا و845 طفلا، من بينهم 86 ألفا و18 طفلاً التحقوا بمؤسسات تعليمية.   وبلغت نسبة التسرب من صفوف الثاني عشر الثانوية فقط في مدارس القدس نحو 40%، في حين تعاني المدينة من نقص في مراكز الأمومة والطفولة، إذ يوجد فقط أربعة مراكز مقارنة بغربي القدس التي يوجد بها 25 مركزا تعتني بالأطفال.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg