انتقل إلى المحتوى

استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات برصاص الاحتلال الإسرائيلي

من ويكي الأخبار

السبت 13 مايو 2017


أخبار ذات علاقة

استشهد شاب وأصيب العشرات بجروح وحالات اختناق برصاص وقنابل قوات الاحتلال بعد ظهر أمس الجمعة، في العديد من نقاط التماس بالضفة الغربية المحتلة؛ وذلك أثناء مظاهرات خرجت نصرةً للأسرى المضربين عن الطعام.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب سبأ نضال عبيد (٢٠ عاماً)، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله.

وقالت الوزارة في تصريحٍ مقتضبٍ: إن الشهيد أصيب بالرصاص الحي في صدره، وقد اخترقت الرصاصة قلبه، مبينة أن الطواقم الطبية عملت على إنعاش قلبه بعد أن كان متوقفاً، ولكن حالته كانت حرجة للغاية فاستشهد.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من العيارات النارية والمطاطية لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة مواطن برصاص بالصدر، ونقل لمستشفى سلفيت الحكومي، وهو في حالة حرجة جدًّا، ونجحت الطواقم الطبية في إنعاش قلبه، قبل أن يعلن استشهاده متأثرًا بجراحه الحرجة.

كما أصيب خلال المواجهات التي اندلعت في المكان العديد من المواطنين بالرصاص المطاطي، وبحالات اختناق متفاوتة.

وشهد محيط سجن عوفر برام الله، مواجهات مماثلة، بعدما أدى العشرات صلاة الجمعة على التلة المقابلة للسجن.

مواجهات نابلس

وفي نابلس، شمال الضفة المحتلة، أصيب عشرات المواطنين خلال مواجهات اندلعت عقب صلاة الجمعة في بلدتي بيتا وبيت فوريك جنوب وشرق مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وأفاد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر أحمد جبريل، بأن 40 مواطنا أصيبوا بالاختناق و16 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال المواجهات الدائرة بين قوات الاحتلال والشبان في بيتا، فيما أصيب 7 مواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، و2 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب شاب برصاص "التوتو" بالوجه، وجرى نقله لمستشفى رفيديا لتلقي العلاج، خلال المواجهات الدائرة في بيت فوريك.

وأوضح أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على سيارة إسعاف تابعة للهلال كانت تنقل أحد المصابين حيث تعطل إطاراها، بالإضافة لإصابة مركبتي إسعاف إضافيتين حيث تحطم الزجاج الخلفي والزجاج الجانبي فيهما.

واندلعت المواجهات بعدما أدى مئات المواطنين صلاة الجمعة عند مدخل بيت فوريك، ومفترق بيتا للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم السادس والعشرين على التوالي.

قمع مسيرة الخليل

وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بعد ظهر اليوم الجمعة، جراء قمع الاحتلال لمسيرة تضامنية مع الأسرى خرجت في بلدة بيت أمر شمال المدينة.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض: إن قوات الاحتلال أطلقت الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة السليمة التي انطلقت في البلدة، وأن جميع المصابين عُولجوا ميدانيا، وفق "وفا".

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة خرسا جنوب بلدة دورا وعرقلت حركة السير، وأوقفت عددا من المواطنين ودققت في هوياتهم، وأجرت عمليات استجواب ميدانية، دون اعتقالات.

مواجهت بيت لحم

وفي السياق ذاته، قمعت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، بقنابل الغاز والصوت، مجموعة من المواطنين الذين أدوا صلاة الجمعة على مدخل بيت لحم الشمالي تضامنا مع الأسرى.

وبعد الصلاة احتشد المصلون قرب جدار التوسع والضم على مدخل بيت لحم الشمالي، في إطار الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الذي يخوضون اضرابهم عن الطعام مند 26 يوما، رددوا الهتافات الوطنية، فسارعت قوات الاحتلال إلى قمعهم بإطلاق قنابل الغاز والصوت دون أن يبلغ عن إصابات تذكر بين المواطنين.

وفي قلقيلية، واصل الأهالي للأسبوع الرابع على التوالي أداء صلاة الجمعة أمام خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام المقامة وسط المدينة.

وتوجه مئات المواطنين إلى خيمة التضامن مع الأسرى لصلاة الجمعة الرابعة في إضراب الأسرى في سجون الاحتلال لتقديم الدعم والمساندة لهم في إضرابهم عن الطعام.

إصابات في قمع مسيرة كفر قدوم

وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاما.

وقال منسق المقاومة الشعبة في كفر قدوم مراد شتيوي: إن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة بقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

وأكد شتيوي أن المسيرة انطلقت احياء لذكرى النكبة التاسعة والستين، بمشاركة مئات من أبناء البلدة الذين حملوا شعارات حق العودة إلى القرى والمدن التي هجروا منها عام 1948.

فعاليات جنين

وشهدت مدينة جنين وبلدات يعبد وسيلة الظهر وجبع، تنظيم العديد من الوقفات والفعاليات من القوى الوطنية والإسلامية ولجان دعم وإسناد الحركة الأسيرة، واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى.

وأكد المتحدثون في هذه الوقفات والاعتصامات، أن الاحتلال لن ينجح في كسر معنويات الأسرى في إضرابهم، وأن الطرق والوسائل التي ينتهجها من بث الإشاعات من أجل النيل من عزيمة أسرانا ستفشل.

وشددوا على أن الحركة الأسيرة موحدة في النضال والإضراب، مستمدة العزم والقوة والتحدي والصمود من الحراك والإسناد الجماهيري والذي خرج إلى الشوارع موحدا لنصرة أسرانا في معركة الحرية والكرامة.

حصار مصلي الجمعة بدير استيا

إلى ذلك، حاول عدد من جنود الاحتلال منع المواطنين والمزارعين من بلدة دير استيا شمال سلفيت، من أداء صلاة الجمعة، التي تقام للأسبوع الثالث على التوالي، احتجاجا على إغلاق طرق زراعية.

وقال أحد المزارعين: إن جيش الاحتلال حاول منع العديد من المواطنين من أداة صلاة الجمعة على أراضي بلدة دير استيا؛ بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

واندلعت مشادات كلامية بين المواطنين المشاركين والجنود الصهاينة، الذين حاولوا منع الفعالية إلّا أن المواطنين أدّوا الصلاة وسط حصار قوات الاحتلال لهم.

يذكر أن القوى الوطنية والإسلامية دعت لإقامة صلوات الجمعة في نقاط التماس مع الاحتلال وفي خيام التضامن مع الأسرى؛ تمهيدًا للانطلاق في مسيرات والتصدي للاحتلال في تلك النقاط.

مصادر

[عدل]