إعلان حالة الطوارئ و حظر التجوال في ثلاث محافظات بمصر

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الاثنين 28 يناير 2013


أخبار ذات علاقة
أخبار ذات علاقة

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي مساء أمس الأحد في كلمة موجهة إلى الشعب المصري بثها التلفزيون الرسمي قراره بفرض حالة الطوارئ لمدة شهر في محافظات مصر الثلاث المطلة على قناة السويس التي شهدت احتجاجات وأعمال شغب دامية في الأيام الماضية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ثلاث أشخاص. وأشار المرسي إلى أنه سيتعامل بحزم مع كل من يروع المواطنين ويعتدي على الممتلكات العامة والخاصة، كما أشار إلى أنه يدعو قادة كافة أطياف المعارضة إلى الحوار الوطني اليوم الإثنين، الأمر الذي لاقى استحساناً من أحزاب مؤيدة لحكم المرسي وانتقادات ورفضاً من جهات أخرى.

وأعلن مرسي حالة الطوارئ في محافظات السويس وبور سعيد والإسماعيلية لمدة ثلاثين يوماً «حقناً للدماء وحمايةً للمواطنين»، وبدأت منذ منتصف الليلة الماضية، وتشمل حظر التجول من التاسعة مساءً حتى السادسة صباحاً. لم يتطرق مرسي إلى المحافظات الأخرى التي شهدت هي الأخرى احتجاجات وصدامات وأعمال شغب.

وأشار مرسي أنه «ضد أي إجراءات استثنائية»، ولكنه إذا اضطر إليها سيفرض إجراءات أكثر حزماً في وجه ما نعته بالثورة المضادة قائلاً أن «ما حدث من ترويع المواطنين وقطع الطرق وهذه ممارسات غريبة على الشعب المصري، وإنها خروج على القانون، وإنها الثورة المضادة عادت بوجهها القبيح، ونعلن رفضها ورفض من يدافعون عنها ويؤيدونها».

وقال مرسي أنه لا بديل عن الحوار بين المصريين لإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، وصرح أنه دعا قادة القوى السياسية إلى المشاركة في الحوار الوطني في اليوم التالي (الإثنين) وفق بيان رئاسي يصدر لاحقاً.

وبعد انتهاء بث كلمة الرئيس مرسي اندلعت مظاهرات رافضة لقرار حالة الطوارئ وحظر التجول في المدن الثلاث وأطلق المتظاهرون هتافات معارضة لمحمد مرسي والإخوان المسلمين ووصفوا القرار بالاستفزازي وبأنه مضاد للثورة.

ولاقى قرار حالة الطوارئ ودعوة القوى السياسية إلى الحوار تأييداً من تيارات الإسلام السياسي مثل حزب النور السلفي وحزب الحرية والعدالة الذي يتبع الإخوان المسلمين، حيث اعتبره هذان الحزبان مناسباً لإعادة فرض القانون والتعامل بحزم مع الخارجين عنه واحتواء مختلف أطياف القوى السياسية.

من جهة أخرى، انتقد قياديون في أحزاب معارضة قرار الطوارئ بصفته لا يتعامل مع جميع المدن المضطربة فيعزل مدن القناة عن سائر مصر، كما قالوا أن الدعوة للحوار لا معنى لها بغياب ضمانات وأجندة له، وتوقيته غير مناسب؛ فمثلاً تساءل محمود العلايلي القيادي في حزب المصريين الأحرار: «كيف سيقيم الرئيس حواراً على دماء المصريين؟»


مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg