إدانات لقرار الاحتلال الإسرائيلي بناء مستوطنة جديدة بالضفة

من ويكي الأخبار
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السبت 1 أبريل 2017


أخبار ذات علاقة

لقي قرار الاحتلال الصهيوني، إقامة مستوطنة جديدة في الضفة المحتلة، إدانة فلسطينية ودولية واسعة.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم حركة "حماس"، في تصريح صحفي: "هذا القرار يؤكد مواصلة إسرائيل أعمالها خارج إطار القانون الدولي"، مشددًا على أن "إسرائيل" تتمرد على القرارات الدولية "الرافضة للاستيطان".

ورأى أن القرار "استمرار للسياسة العنصرية التي ينتهجها الاحتلال، بتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم".

وأضاف أن القرار "الإسرائيلي" "يضع الرؤساء العرب المشاركين في القمة العربية، أمام تحدٍّ حقيقي، إذ تُصرّ إسرائيل على عدوانها إزاء الشعب الفلسطيني، وتنكرها لحقوقه".

أول مستوطنة منذ عام 1999[عدل]

وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "كابينت" صادق أول أمس الخميس، على إقامة مستوطنة بديلة جديدة للمستوطنين الذين أخلوا من البؤرة الاستيطانية "عمونا"، كما صادق على مواصلة البناء في داخل وبجوار المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

والمستوطنة الجديدة هي الأولى رسميا في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1999؛ إذ منذ هذا التاريخ كانت قوات الاحتلال تتوسع في مستوطنات موجودة من قبل، أو يجرى إقامة بؤر استيطانية من مستوطنين.

وأوضحت صحيفة "يديعوت احرنوت" أن المستوطنة الجديدة ستقام في منطقة وادي شيلو قرب مدينة نابلس (لم تذكر مساحتها)، وستكون المرة الأولى التي ستقام فيها مستوطنة كاملة في الضفة الغربية منذ 20 عاما.

الحكومة تدين[عدل]

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار حكومة الاحتلال بناء المستوطنة الجديدة في منطقة رام الله، تحت ذريعة الوفاء لمستوطني "عمونا".

وأشارت الوزارة إلى أن نتنياهو يعلن عبر الإعلانات الاستيطانية التي اتخذها يوم أمس (الخميس) تحديه للقمة العربية، وتحديدا للقادة العرب الذين لم يصل غالبيتهم بعد لبلادهم عائدين من قمة البحر الميت.

ووفق وسائل إعلامية صهيونية؛ فإن الخطوات التي أقدم عليها نتنياهو بشأن الاستيلاء على أراضٍ جنوب نابس، لإقامة مستوطنة بديلة لـ"عمونا"، جاءت بالتوافق مع إدراة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فيما يعرف بـ"صيغة ترمب" التي تشمل أيضا مواصلة البناء في مستوطنات الضفة تحت مسميات "لجم البناء الاستيطاني".

عشراوي: مفارقة مخزية[عدل]

من جانبها، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي بشدة، اليوم، القرار، ووصفته بأنه "استخفاف صارخ بالحقوق الإنسانية للفلسطينيين".

وقالت عشراوي في بيان لها، اليوم الجمعة: إنه "وبعد 41 عاما، ما تزال سياسات إسرائيل القائمة على السرقة دون تغيير، حيث يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته الائتلافية العنصرية المتطرفة نهجهم المتمثل بمواصلة الاستعمار الاستيطاني، والفصل العنصري، والتطهير العرقي، في تحدٍّ صارخ ومتعمد لحقوق الإنسان الفلسطيني واستقلاله وكرامته".

وأكدت أن "جهود إسرائيل الحثيثة لتوسيع مشروعها الاستيطاني الاستعماري بهدف محو فلسطين وفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" هو بمنزلة رسالة صريحة إلى الحكومات في جميع أنحاء العالم، بأن عليها التدخل فورًا للجم إسرائيل، واتخاذ تدابير ملموسة لإخضاعها للمساءلة والمحاسبة بتدابير عقابية فاعلة وجدية".

الأمم المتحدة: خيبة أمل[عدل]

إلى ذلك، انتقدت الأمم المتحدة، قرار الاحتلال بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن "خيبة أمله وفزعه" من قرار بناء مستوطنة جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن غوتيريش "يدين كل الأفعال أحادية الجانب، مثل الحالية، التي تهدد السلام وتقوض حل الدولتين"، مشددًا على أن "الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي وتمثل عائقا للسلام".

السلام الآن: إذعان للمستوطنين[عدل]

من جهتها، قالت حركة "سلام الآن" "الإسرائيلية" المناهضة للاحتلال والاستيطان إن "نتنياهو أسير لدى المستوطنين، ويضع بقاءه السياسي فوق مصالح إسرائيل. وبإذعانه لضغط المستوطنين، يقود الإسرائيليين والفلسطينيين إلى حقيقة دولة واحدة وتفرقة عنصرية".

وتوجد في الضفة الغربية والقدس المحتلتين 255 مستوطنة و163 بؤرة استيطانية، يقطن فيها 620 ألف مستوطن، يمارسون اعتداءات شبه يومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مصادر[عدل]



Font Awesome 5 solid bookmark.svg